نهائي الحلم الإفريقي.. المغرب يواجه السنغال بحثا عن المجد القاري

يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض محطة مفصلية في تاريخه الكروي، عندما يواجه نظيره السنغالي في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، في قمة منتظرة يحتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، وتجمع بين اثنين من أقوى منتخبات القارة الإفريقية.
ويصل “أسود الأطلس” إلى هذا الموعد القاري وهم يحققون أفضل تصنيف عالمي في تاريخ الكرة المغربية، باحتلالهم المركز الحادي عشر عالميًا، مقابل المركز التاسع عشر للمنتخب السنغالي، ما يعكس المستوى المتقدم الذي بلغه المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة.
ويراهن المنتخب المغربي بشكل كبير على عاملي الأرض والجمهور، في ليلة مرشحة لأن تتحول إلى عرس كروي وطني، في ظل طموحات جماهيرية واسعة للتتويج باللقب الإفريقي الغائب عن خزائن المغرب منذ سنة 1976.
وتتطلع الجماهير المغربية إلى كتابة صفحة جديدة من المجد الكروي، واستعادة الكأس القارية للمرة الثانية في تاريخ المنتخب، بعد انتظار امتد لما يقارب خمسة عقود من الزمن.
ويقود الناخب الوطني وليد الركراكي مجموعة متجانسة ومتماسكة، بصمت على مشوار قوي خلال البطولة، وأظهرت شخصية تنافسية عالية، حيث حجز المنتخب بطاقة العبور إلى النهائي عقب مواجهة ملحمية أمام نيجيريا في نصف النهائي، حُسمت بركلات الترجيح (4-2)، في لقاء أكد فيه “أسود الأطلس” صلابتهم الذهنية وقدرتهم على الحسم في اللحظات الحاسمة.
في الجهة المقابلة، يدخل المنتخب السنغالي المباراة النهائية بطموح تأكيد حضوره القوي قارياً، والسعي إلى التتويج بلقبه الإفريقي الثاني بعد لقب 2021، معتمدًا على كوكبة من النجوم يتقدمهم ساديو ماني. غير أن الطموح المغربي يبقى منصبا على استثمار الزخم الجماهيري والدعم الكبير الذي يرافق المنتخب، من أجل رفع الكأس على أرض الرباط ومنح الجماهير لحظة تاريخية طال انتظارها.
وتجرى المباراة النهائية بين المنتخبين المغربي والسنغالي، مساء اليوم الأحد، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقًا من الساعة الثامنة مساءً (غرينيتش +1).

تعليقات