مأدبة شواء فخمة لبرلماني بحزب الأحرار على شرف المنتخب الجزائري تشعل الجدل

أقام البرلماني عن إقليم تازة، المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عبد الهادي أوراغ، مأدبة عشاء على شرف المنتخب الجزائري لكرة القدم والطاقم التقني والإداري المرافق له، وذلك بأحد المركبات السياحية بضواحي سيدي علال البحراوي، المعروفة بتقديم أطباق الشواء على الطريقة المغربية.
وحسب المعطيات المتداولة، فقد اختار الوفد الجزائري تناول وجبة شواء تقليدية، حيث تم توفير مختلف أنواع اللحوم، مع الحرص على مراقبة جودتها من طرف طبيب كان يرافق المنتخب، فيما بادر البرلماني أوراغ إلى التكفل الكامل بمصاريف العشاء، رافضاً استخلاص أي مقابل مادي.
غير أن هذه المبادرة لم تمر دون إثارة الجدل، إذ تساءل متابعون ومدونون عن خلفيات إقدام برلماني من حزب التجمع الوطني للأحرار على هذه الخطوة بالذات، خاصة في هذا الظرف الحساس، الذي يتعرض فيه المغرب لحملات متكررة من الإعلام الجزائري، إضافة إلى انتقادات صدرت عن مسؤولين ولاعبين جزائريين بخصوص تنظيم كأس أمم إفريقيا بالمملكة.
ويرى عدد من المدونين أن المبادرة لا يمكن فصلها عن الانتماء الحزبي للبرلماني، معتبرين أن ما جرى قد يكون تم بتعليمات أو على الأقل بتزكية من قيادات داخل حزب الأحرار، الذي يرأسه عزيز أخنوش، ما يفتح الباب أمام تساؤلات أوسع حول الرسائل السياسية التي يراد تمريرها من خلال هذه الخطوة.
وفي هذا السياق، يطرح متابعون علامات استفهام حول ما الذي يسعى عزيز أخنوش إلى إيصاله داخليا وخارجيا عبر هذا السلوك، وهل يتعلق الأمر بمحاولة التأكيد على صورة المغرب كبلد منفتح ومتسامح رغم الاستفزازات المتكررة، أم أن الأمر يحمل أبعادا سياسية تتجاوز مجرد مبادرة فردية.

تعليقات