آخر الأخبار

مقتل أكثر من 2500 شخص واعتقال الآلاف في احتجاجات إيران

أظهرت أرقام صادمة، كشفت عنها مصادر حقوقية اليوم الأربعاء، حجم التكلفة البشرية الكبيرة للاحتجاجات المستمرة في إيران، إذ تجاوز عدد القتلى 2500 شخص، فيما يقبع عشرات الآلاف خلف القضبان.

وشهد يوم الاثنين انطلاق هذه الموجة الاحتجاجية، عندما خرج تجار في العاصمة طهران للتظاهر، معبرين عن غضبهم إزاء الانهيار الحاد في قيمة العملة الوطنية وتدهور الأوضاع المعيشية، قبل أن تمتد الاحتجاجات على شكل موجات متتالية إلى عدد كبير من المدن الإيرانية.

وحسب تقرير مفصل صادر عن وكالة «هرانا» المعنية بحقوق الإنسان في إيران، بلغت الحصيلة المؤكدة للضحايا 2550 شخصاً، توزعوا بين 2403 متظاهرين، من بينهم 12 قاصراً، و147 فرداً من عناصر قوات الأمن. كما أشار التقرير إلى تسجيل 1134 مصاباً، واعتقال 18 434 شخصاً على خلفية مشاركتهم في هذه الأحداث.

وفي أول رد فعل رسمي على الأزمة، أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بوجود استياء شعبي واسع، معترفاً بأن الحكومة تتحمل مسؤولية المشكلات الاقتصادية الراهنة، وداعياً المسؤولين إلى تجنب تحميل أطراف خارجية مسؤولية ما يجري.

ومع تصاعد حدة المواجهات، وسعياً للحد من تداول الصور ومقاطع الفيديو، فرضت السلطات قطعاً شاملاً لخدمة الإنترنت على مستوى البلاد يوم الجمعة الماضي، ما أدى إلى شلل واسع في الاتصالات وفرض عزلة معلوماتية داخلية وخارجية، وزاد من صعوبة التحقق المستقل من تطورات الأحداث على الأرض.

المقال التالي