أخنوش يعلن عدم ترشحه لولاية جديدة على رأس الأحرار خلال المؤتمر الاستثنائي

شهد حزب التجمع الوطني للأحرار مستجدات تنظيمية بارزة، بعدما أعلن عزيز أخنوش، رئيس الحزب، عدم ترشحه لولاية جديدة على رأس التنظيم، مع الدعوة إلى فتح مسار انتخاب قيادة جديدة خلال المؤتمر الاستثنائي المرتقب. الخطوة أعادت النقاش حول آليات التداول على المسؤولية داخل الأحزاب السياسية، وطرحت تساؤلات حول المرحلة المقبلة التي يستعد الحزب لدخولها.
وجاء هذا الموقف خلال الاجتماع الأخير للمكتب السياسي للحزب، المنعقد صبيحة الأحد بمقره المركزي بالرباط، حيث بسط أخنوش أمام أعضاء المكتب السياسي قناعته بضرورة عدم الاستمرار في رئاسة الحزب لولاية ثالثة. وأكد أن القرار نابع من رؤية سياسية تعتبر التجديد شرطاً أساسياً لضخ دينامية جديدة في العمل الحزبي والمؤسساتي.
وخلال مداخلته، تشبث أخنوش برفضه الترشح مجدداً، رغم إلحاح عدد من أعضاء المكتب السياسي على استمراره في القيادة. وأوضح أن المشهد السياسي المغربي في حاجة إلى تقاليد ديمقراطية حديثة تقطع مع منطق الزعامة الممتدة، وتكرّس التداول المسؤول على مواقع القرار داخل الأحزاب.
وأشار رئيس الحزب إلى أنه قدّم كل ما في وسعه خلال فترة رئاسته، مسجلاً نجاحات تنظيمية تمثلت في تطوير هياكل الحزب وتعزيز حضوره الميداني عبر إحداث فروع في مختلف المدن والجهات. كما عبّر عن رغبته في فسح المجال أمام كفاءات جديدة قادرة على مواصلة مسيرة الحزب وتدبير استحقاقاته المقبلة.
ويُرتقب أن يشكّل المؤتمر الاستثنائي، المزمع تنظيمه في السابع، محطة حاسمة في تحديد ملامح القيادة المقبلة لحزب التجمع الوطني للأحرار، في ظل نقاش داخلي يتجه نحو اختيار رئيس جديد يقود الحزب خلال المرحلة القادمة، بما ينسجم مع التحولات السياسية والتنظيمية التي يعرفها المشهد الحزبي الوطني.

تعليقات