آخر الأخبار

بعد فنزويلا.. الولايات المتحدة تبدأ هجومًا بريًا جديدًا في المكسيك

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن بدء عمليات برية في المكسيك تستهدف كارتلات المخدرات، بعد سلسلة من التحركات العسكرية البحرية في المحيط الهادئ والبحر الكاريبي.

وقال ترامب في مقابلة مع شون هانيتي على قناة فوكس نيوز، اليوم، إن العملية البرية تهدف إلى مواجهة الكارتلات التي قال إنها تسيطر على أجزاء واسعة من المكسيك، مضيفًا: «سوف نبدأ بالضرب على الأرض فيما يتعلق بالكارتلات. من المحزن جدًا مشاهدة ما يحدث هناك، حيث يُقتل ما بين 250 ألف و300 ألف شخص كل عام. هذا أمر مروع».

وتأتي تصريحات ترامب بعد أن وصف المكسيك سابقًا بأنها «دولة مريضة» وزعم أن الكارتلات تتحكم بأمن البلاد، حتى أنه اقترح إرسال قوات أمريكية لضمان الاستقرار.

وردت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، بشكل حازم على هذه التصريحات، مؤكدة رفض بلادها لأي تدخل خارجي، وقالت: «نرفض تمامًا التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. تاريخ أمريكا اللاتينية يثبت أن التدخلات لم تجلب الديمقراطية ولا الاستقرار الدائم».

وتثير التحركات الأمريكية الجديدة جدلاً واسعًا على الساحة الدولية، خصوصًا في ظل المخاطر التي يمكن أن تصاحب أي تدخل عسكري بري في دولة ذات سيادة، مع تزايد المخاوف بشأن تداعياتها على العلاقات الثنائية بين واشنطن ومكسيكو.

وكانت الولايات المتحدة قد كثفت عملياتها البحرية مؤخرًا ضد شبكات تهريب المخدرات في مناطق استراتيجية بالمحيط الهادئ والبحر الكاريبي، قبل أن تتجه إلى خطوة أكثر تصعيدًا عبر إطلاق العمليات البرية.

تواصل هذه التطورات جذب اهتمام الإعلام الدولي والسياسي، وسط متابعة دقيقة من مختلف الجهات، مع تصاعد النقاش حول جدوى التدخل العسكري المباشر في المكسيك وآثاره المحتملة على الأمن الإقليمي.

المقال التالي