آخر الأخبار

151 سنة سجنا لـ”دواعش” أدخلوا أسلحة وخططوا لعمليات إرهابية بالمغرب

أصدرت المحكمة المختصة بقضايا الإرهاب بالرباط، أحكاما بالسجن النافذ في حق 13 متهما ينتمون إلى خليتين إرهابيتين مرتبطتين ببعضهما، تورط أفرادهما في إدخال أسلحة نارية من دول الساحل الإفريقي إلى منطقة بوذنيب قرب الرشيدية، ودفن عبوة ناسفة بتجزئة سيدي العربي بعين عودة شرق الرباط، عبارة عن قنينة غاز صغيرة موصولة بأسلاك كهربائية.

وحصل زعيم خلية أسود الخلافة على 23 سنة سجنا نافذا، بينما نال مساعدوه حكم 36 سنة مجتمعة، موزعة بواقع 18 سنة لكل منهما، أما باقي المتهمين فتراوحت أحكامهم بين عشر سنوات وأربع سنوات، بحسب درجة تورط كل واحد منهم.

وجاء تفكيك الخليتين الإرهابيتين في منتصف فبراير من العام الماضي بعد اعتراف بعض الموقوفين أمام محققي المكتب المركزي للأبحاث القضائية بسلا بمكان العبوة الناسفة المدفونة بعين عودة، حيث تدخلت السلطات بإمكانات وآليات مختصة لإبطالها. كما أسفرت عمليات التفتيش عن ضبط أسلحة نارية متنوعة بمنطقة ضواحي بوذنيب، شملت بندقيتين، مسدسات، وسلاح كلاشينكوف مع خزناتها، إضافة إلى كمية كبيرة من الذخيرة، ما يعكس خطورة المخططات الإرهابية التي كانوا يسعون لتنفيذها.

وأظهرت التحقيقات أن المتورطين كانوا يعتزمون السفر إلى دول الساحل والصحراء للالتحاق بفرع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، قبل أن يوجههم زعيم التنظيم في الغرب الإفريقي إلى تنفيذ أعمال جهادية داخل المغرب بعد تعذر سفرهم، وقد أسفرت جهود أجهزة الاستخبارات المدنية عن ضبطهم في إطار التدابير الاستباقية لمواجهة الخطر الإرهابي.

وخلال جلسة المحكمة، أعرب عدد من المدانين، وهم طلاب وتلاميذ وعاطلون عن العمل، عن ندمهم الشديد على تبني الفكر المتطرف ومبايعتهم لتنظيم داعش، قبل أن تصدر الهيئة القضائية أحكامها بالسجن النافذ.

وأكدت المحكمة صحة التهم المنسوبة إلى المتهمين، التي تشمل تكوين عصابة إجرامية في إطار مشروع جماعي للقيام بأعمال تخريبية ضد مصالح المملكة، حيازة وإدخال السلاح الناري، خرق القوانين المتعلقة بالتجمعات العمومية والجمعيات، بالإضافة إلى جنحة اختلاس أموال عمدا مملوكة للغير بالنسبة لأحد المتهمين.

المقال التالي