التحقيق مع مشجع جزائري بعد تصرف غريب في المدرجات.. ودعوة لاستحضار “الحكمة”

جرى يوم أمس التحقيق مع مشجع جزائري كان قد أوقف بالدار البيضاء على خلفية واقعة رافقت المباراة التي جمعت بين منتخبي الجزائر وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ضمن ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب، قبل أن يتم إطلاق سراحه بعد استكمال الإجراءات اللازمة.
وحسب معطيات متوفرة، فقد خضع المعني بالأمر للاستماع من طرف الجهات المختصة من أجل توضيح ملابسات ما تم تداوله، دون تسجيل أي متابعة في حقه، ليغلق الملف في إطار احترام المساطر القانونية المعمول بها.
وكان الموضوع قد أثار تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو فهم منه أن المشجع قام بتصرف غير لائق داخل المدرجات، غير أن مصادر أشارت إلى أن الأمر قد يكون أعطي أكثر من حجمه، خاصة أن المعني لم يكن في وضع طبيعي، إذ يرجح أن يكون ما وقع ناتجا عن حالة مرضية مفاجئة أو توتر شديد، خصوصا أن التبول كان في سرواله وليس بشكل متعمد أو استعراضي.
وتؤكد نفس المعطيات أنه من غير المنطقي اعتبار الواقعة سلوكا مقصودا أو مدعاة للتفاخر، باعتبار أن مثل هذه الحالات قد تقع بشكل لا إرادي في ظروف نفسية أو صحية معينة، خصوصا داخل أجواء مشحونة مثل المباريات الكبرى.
ويأتي هذا في وقت تشدد فيه الجهات المنظمة على أهمية التعامل مع مثل هذه الوقائع بنوع من التعقل، وتفادي تضخيمها أو توظيفها خارج سياقها، حفاظا على أجواء البطولة وروحها الرياضية.

تعليقات