آخر الأخبار

ترامب يكشف عن خططه لإعادة إحياء نفط فنزويلا

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن طموحات وخطط كبرى لإعادة بناء قطاع النفط المنهك في فنزويلا، في وقت تبرز فيه تساؤلات حول مدى تنسيق واشنطن مع الشركات النفطية الكبرى قبل عمليتها الأخيرة في البلاد.

وقال ترامب في تصريحه الحديث: «إن صناعة النفط الأمريكية قد تتمكن من استئناف عملياتها الموسعة في فنزويلا خلال أقل من ثمانية عشر شهرًا». وأضاف أن تحقيق هذا الهدف «سيكلف كثيرًا من المال»، مشيرًا إلى أن الشركات ستتحمل النفقات الأولية لتعوّض لاحقًا من قبل الإدارة الأمريكية أو عبر العائدات المستقبلية.

وبينما يبدو ترامب متفائلًا، تظهر ردود فعل الشركات النفطية الرئيسية حذرًا شديدًا، نتيجة تاريخ طويل من عدم الاستقرار ومصادرة الأصول في فنزويلا، إضافة إلى العقوبات الأمريكية المستمرة والوضع السياسي المتأزم. ورفض ترامب الكشف عن حجم الاستثمارات المتوقعة، مكتفيًا بالقول إن الأمر سيتطلب «مبلغًا كبيرًا جدًا من المال»، مؤكدًا أن الفائدة ستشمل الشركات والدولة الفنزويلية معًا.

وأشار ترامب إلى أن إعادة استغلال الاحتياطيات النفطية الفنزويلية «سيخفض أسعار النفط»، معتبرًا أن ذلك «مفيد للولايات المتحدة» كونه يحافظ على انخفاض الأسعار. وجاءت تصريحاته الأخيرة في وقت سجلت فيه أسعار البنزين في الولايات المتحدة أدنى مستوياتها منذ مارس 2021، وفقًا لرابطة السيارات الأمريكية.

وعند سؤاله عن وجود تنسيق مسبق مع شركات النفط قبل العملية العسكرية يوم السبت، أجاب ترامب: «شركات النفط كانت على علم تمامًا بأننا نفكر في القيام بشيء، لكننا لم نخبرهم أننا سنفعله». ولم يُفصح عن ما إذا كان قد ناقش الأمر شخصيًا مع مسؤولي شركات كبرى مثل «إكسون موبيل» أو «شيفرون» أو «كونوكو فيليبس».

ومن المقرر أن يعقد وزير الطاقة، كريس رايت، اجتماعات هذا الأسبوع مع مسؤولي شركتي «إكسون موبيل» و«كونوكو فيليبس» لمناقشة مستقبل الصناعة النفطية في فنزويلا، حيث يلعب رايت دور النقطة المحورية في حملة إعادة الإعمار تلك.

وتواجه هذه الخطط تشكيكًا من قبل الشركات نفسها، إذ سبق للرئيس التنفيذي لشركة «إكسون موبيل» أن أعرب عن تحفظاته الشديدة حول العودة إلى فنزويلا، مستذكرًا تأميم أصول الشركة مرتين من قبل الحكومة الفنزويلية سابقًا.

المقال التالي