اختبار إقصائي صعب لتونس أمام مالي في كأس الأمم الإفريقية المغرب

يدخل المنتخب التونسي مواجهة حاسمة أمام نظيره المالي، مساء اليوم السبت على الساعة الثامنة مساء، ضمن دور الستة عشر من كأس الأمم الإفريقية، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، في مباراة تعد الأولى بين المنتخبين في الأدوار الإقصائية للمسابقة القارية.
وتأهلت تونس إلى هذا الدور بعد احتلال المركز الثاني في مجموعتها برصيد أربع نقاط خلف نيجيريا، بينما عبرت مالي بصعوبة من مجموعتها بثلاثة تعادلات دون تحقيق أي فوز، خلف المنتخب المغربي المتصدر. ورغم هذا التباين في النتائج، فإن المواجهة تظل مفتوحة على جميع الاحتمالات.
ويميل التاريخ العام للمواجهات لصالح المنتخب التونسي، الذي تفوق في ست مباريات من أصل ثلاث عشرة مواجهة جمعت الطرفين، مقابل أربع انتصارات لمالي وثلاثة تعادلات، غير أن الأفضلية في بطولات كأس إفريقيا كانت غالبا للمنتخب المالي، الذي حقق نتائج إيجابية في اللقاءات الأخيرة بينهما خلال نسخ سابقة.
ويبحث المنتخب التونسي عن استعادة توازنه بعد أداء متقلب في دور المجموعات، حيث برز بعض العناصر الشابة والبديلة، في وقت يعوّل فيه الجهاز الفني على خبرة لاعبين بارزين مثل فرجاني ساسي وحنبعل المجبري، إضافة إلى الفعالية الهجومية لإلياس عاشوري، الذي يُعد أبرز أوراق الحسم.
في المقابل، يدخل منتخب مالي المباراة بثقة في العمل الجماعي رغم غياب الانتصارات، مستندا إلى توازن بين الخبرة والشباب وقوة بدنية واضحة، مع اعتماد المدرب توم سانتيفيت على تنظيم دفاعي محكم وتحولات سريعة، أملا في كسر عقدة دور الستة عشر وتحقيق خطوة جديدة في مشواره القاري.

تعليقات