استغلال الانشغال بكأس إفريقيا لانتهاك حقوق لاعبين في البطولة الوطنية

تفيد معطيات متداولة بتعرض لاعبين ينشطون بعدد من أندية القسمين الأول والثاني لمضايقات وانتهاكات داخل الفرق التي يحملون ألوانها، في ظل أوضاع وصفت بغير السليمة على مستوى احترام العقود والحقوق المهنية.
ووفق يومية الصباح، استغلت بعض الأندية انشغال الساحة الكروية بمنافسات كأس إفريقيا للأمم، إلى جانب غياب آليات فعالة للدفاع عن حقوق اللاعبين، للضغط عليهم من أجل فك الارتباط في منتصف الموسم، رغم سريان عقودهم بشكل قانوني.
وفي هذا السياق، أخطرت إدارة نهضة الزمامرة عددا من لاعبيها بقرار الاستغناء عنهم خلال الموسم الجاري، بدعوى إدراج أسمائهم ضمن لائحة الانتقالات التي وضعها المدرب امحمد فاخر، مع مطالبتهم بإخلاء الغرف والشقق التي يقيمون بها، قبل الشروع في مسطرة فسخ العقود.
ويجد اللاعبون المعنيون أنفسهم أمام صعوبات حقيقية لإيجاد فرق جديدة، بالنظر إلى قصر فترة الانتقالات الشتوية، التي انطلقت الخميس الماضي وتمتد إلى غاية 20 يناير الجاري، فضلا عن منع عدد من الأندية من التعاقدات الجديدة بسبب نزاعات معروضة على الهيئات المختصة.
وتؤكد مصادر مطلعة أن ما وقع داخل نهضة الزمامرة لا يعد حالة معزولة، إذ أقدمت أندية أخرى على اتخاذ قرارات مماثلة في حق لاعبيها خلال منتصف الموسم الكروي.
وسار فريق شباب المسيرة على النهج نفسه، بعدما استدعى ستة من لاعبيه وأبلغهم بقرار الاستغناء عن خدماتهم، بقرار من المدرب الجديد محمد بنمسعود، في خطوة فاجأت المعنيين، خاصة أن المدرب أشرف على حصتين تدريبيتين فقط قبل مغادرته نحو إسبانيا.
وفي سياق مواز، تواصل الحكومة التأكيد على التزامها بتنزيل الورش الوطني لتعميم الحماية الاجتماعية وفق رؤية متكاملة تحترم التوجيهات الملكية، من خلال تعزيز أسس سياسة اجتماعية أكثر عدالة واستدامة. وبلغ عدد المسجلين في السجل الوطني للسكان حوالي 22.5 مليون شخص، فيما وصل عدد الأسر المسجلة في السجل الاجتماعي الموحد إلى 5.3 ملايين أسرة.
وسجل ارتفاع لافت في عدد المستفيدين من أنظمة التغطية الصحية، سواء المتعلقة بالأجراء أو غير الأجراء أو نظام “أمو تضامن” و”أمو الشامل”، إذ انتقل عدد المستفيدين من التأمين الإجباري الأساسي عن المرض لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من 8.6 ملايين سنة 2021 إلى 24.3 مليون مستفيد مع نهاية 2024.
كما بلغ عدد الأسر المستفيدة من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر نحو 4 ملايين أسرة، تضم حوالي 5.5 ملايين طفل، وأكثر من 1.3 مليون شخص تفوق أعمارهم 60 سنة، إضافة إلى الاستفادة من “الدعم الإضافي الاستثنائي” الذي يهدف إلى دعم التمدرس ومساعدة أزيد من 1.8 مليون أسرة على تحمل تكاليف الدخول المدرسي.

تعليقات