غزالة مبديع تعود للواجهة.. محامية الوزير السابق تكشف مفاجآت داخل المحكمة

قالت محامية الوزير السابق محمد مبديع المعتقل احتياطيا بتهم مرتبطة بتبديد المال العام، إن الفيديو المتداول لذبح غزال خلال عرس نجل مبديع بمدينة الفقيه بنصالح مثّل النقطة التي فجّرت الملف وأشعلت الرأي العام.
وخلال مرافعتها أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أوضحت المحامية أن الحفل أقيم في ضيعة فلاحية وليس في قاعة فاخرة كما تم الترويج له، معتبرة أن الفيديو المنتشر “مفبرك” وأثر بشكل كبير على الرأي العام، وهو ما أعقبه إحالة الملف على المجلس الأعلى للحسابات.
وأضافت أن مبديع آنذاك لم يول أهمية للفيديو ولم يصدر تكذيبا بشأنه، قبل أن تتقدّم جمعية حماية المال العام بشكاية ضده استنادا إلى تقرير المجلس الأعلى للحسابات. كما اعتبرت أن موكلها تعرض لمحاولات ابتزاز، وأن انشغالاته المحلية والوطنية لم تسمح له بتوضيح حقيقة ما جرى للرأي العام.
وتابعت أن إعادة تداول الفيديو بالتزامن مع فوز مبديع بالأغلبية المطلقة في لجنة العدل والتشريع زادت من الضغوط عليه، ليُستدعى بعدها من طرف الوكيل العام، الأمر الذي سبب له أزمة صحية ستعرض تفاصيلها ضمن ملف طبي.
كما ردت على ما ورد في مرافعة محامي جماعة الفقيه بنصالح بصفتها مطالِبة بالحق المدني، مشيرة إلى أن المنطقة شهدت خلال فترة مسؤولية مبديع انتقالا من قرية إلى مدينة، خلافا لما عُرض في المرافعة التي بدت – بحسب قولها – أقرب إلى خطاب انتخابي خالٍ من الأدلة والأرقام المتعلقة بالاختلاس. وأضافت أن مبديع هو من منح الثقة للمحامي ليمثل الجماعة.
وأبدت استغرابها من تقدير دفاع الجماعة لمبلغ يصل إلى 100 مليار سنتيم كاختلاس مفترض، معتبرة أن هذا الرقم خلق احتقانا داخل الفقيه بنصالح، ودفع السكان إلى الانقسام بين من يرى مبديع مسؤولا عن اختلاسات مفترضة، ومن يعتقد أنه ساهم في تغيير وجه المدينة بشكل جوهري.

تعليقات