آخر الأخبار

العثور على جثة شاب مجهول الهوية يرفع ضحايا عبور سبتة إلى “41 وفاة”

أعلنت الأجهزة الأمنية الإسبانية عن انتشال فرق الغوص التابعة للحرس المدني (Guardia Civil) جثة رجل مجهول الهوية قبالة سواحل منطقة تاراخال في مدينة سبتة. وكان الضحية يرتدي بدلة غوص مصنوعة من مادة النيوبرين، مما يُرجّح أنه كان يحاول العبور سباحة إلى المدينة.

وتم نقل الجثة فوراً إلى القاعدة البحرية التابعة للحرس المدني في سبتة، في انتظار الحصول على الترخيص القضائي لإخضاعها للتشريح، وذلك لتحديد هوية المتوفى والأسباب الدقيقة لوفاته.

ونقلت صحيفة اليوم “El Faro de Ceuta” أن الحادث وقع قرابة الساعة الواحدة بعد الظهر، وذلك في وقت لا تزال فيه محاولات شبان مغاربة لعبور الحدود البحرية متواصلة، رغم انخفاض درجات الحرارة وشدة التيارات المائية، مما يزيد من خطورة هذه الرحلة.

ويُعدّ هذا الحادث الثاني من نوعه خلال أسبوع واحد، لترتفع حصيلة الوفيات الإجمالية منذ بداية العام الجاري إلى 41 حالة، جميعها مرتبطة بمحاولات عبور غير نظامية إلى سبتة.

وأفادت مصادر أمنية بأن التحقيلات لا تزال جارية لتحديد ما إذا كانت الجثة تعود لشخصٍ قد فُقد قبل أسابيع، أو لأحد الذين حاولوا العبور حديثاً، في ظل تزايد المحاولات الفردية عبر البحر.

ويُعد المسار البحري المعروف محلياً باسم “السبّار” من أخطر الطرق المائية في المنطقة، حيث تتكرر فيه حوادث الغرق والاختفاء، خاصة بين الشباب الذين يخوضون هذه المغامرة بمفردهم أو باستخدام ما يُعرف محلياً باسم “قوارب الموت”.

من جهتها، تحذّر المنظمات الإنسانية من تفاقم هذه الظاهرة، مؤكدة أن هذه الحصيلة تعكس عمق الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي تدفع عشرات الشباب إلى المجازفة بحياتهم سعياً للوصول إلى الضفة الأخرى.

المقال التالي