رؤوس خنازير أمام المساجد…السلطات الفرنسية تفتح تحقيقًا بعد أعمال استفزازية ضد الجالية المسلمة
شهدت فرنسا مؤخرًا تصاعدًا في مظاهر الكراهية ضد المسلمين، في ظاهرة تتكرر أيضًا في عدد من الدول الأوروبية، حيث تستهدف بعض الأعمال التحريضية أماكن العبادة والرموز الدينية؛ ويعكس ذلك تحديات التعايش بين المجتمعات المختلفة ويستدعي تعزيز التضامن ومكافحة العنصرية بكل أشكالها.
في هذا الإطار، عُثر صباح اليوم الثلاثاء، على خمس رؤوس خنازير أمام عدد من المساجد في ضواحي باريس، كما تم اكتشاف رؤوس أخرى في ضواحي مونتروي ومونروج، فيما لوحظت كتابات تحمل أسماء سياسية على بعض الرؤوس.
وأفاد سكان الأحياء التي تم الاعتداء عليها في تصريحات للاعلام الفرنسي، بأن هذه الاعتداءات جاءت مفاجئة وغير متوقعة، مؤكدين أن المساجد كانت موجودة منذ زمن طويل وأن التعايش بين السكان والمسلمين كان يسير بشكل طبيعي، وأن ما حدث يمثل استفزازًا غير مبرر يثير القلق في المجتمع المحلي.
كما أعربت السلطات المحلية عن استنكارها الشديد لهذه الأفعال، مؤكدين فتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤولين ومحاسبتهم وفق القانون.
وأكدت وزارة الداخلية الفرنسية دعمها الكامل للجالية المسلمة والمصلين في المساجد المتضررة، مشيرة إلى أن الاعتداء على دور العبادة يعد فعلًا جبانًا لا يمكن السكوت عنه.

تعليقات