الأمم المتحدة تحذر: أسطول الصمود بحاجة إلى حماية عاجلة بعد استهدافه في تونس
تعرضت سفينة “فاميلي”، وهي السفينة الأضخم ضمن أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة، لهجوم بطائرة مسيّرة تسبب في اندلاع حريق على متنها فجر الثلاثاء. ووقع الحادث قبالة سواحل تونس دون أن يُسجَّل أي إصابات في صفوف المشاركين، بحسب ما أكدته مصادر من إدارة الأسطول.
الناشطة ياسمين آجار، التي شاركت في المبادرة، أوضحت في بث مباشر على منصة إنستغرام أن السفينة المستهدفة كانت تقل شخصيات بارزة سبق أن شاركت في رحلة “مادلين”، مؤكدة أن “الهجوم استهدف مدنيين على السواحل التونسية، وهو في جوهره استهداف لغزة”.
صباح اليوم الثلاثاء، نقلت المقررة الأممية الخاصة بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، أن “سفينة أسطول الصمود الرئيسية تعرضت لهجوم بمسيّرة أثناء وجودها في ميناء تونس”، في أول تعليق دولي على الحادث.
من جانبه، أكد وائل نوار، عضو هيئة الأسطول، أن الهجوم نفذته مسيّرة إسرائيلية استهدفت السفينة “فاميلي” الراسية قرب ميناء سيدي بوسعيد، لافتاً إلى أن طبيعة القصف ترجّح استخدام قنبلة حارقة.
وأفادت لجنة الأسطول أن المعطيات الأولية، المستقاة من شهادات ركاب السفينة والعاملين في الميناء، تشير إلى أن الاعتداء نُفِّذ بمسيّرة صغيرة الحجم، مضيفة أن الحسم في تفاصيل العملية سيصدر من خلال تقرير أمني للحرس الوطني التونسي.
اللجنة أعلنت كذلك أنها ستعقد ندوة صحفية يوم غد لعرض المستجدات وكشف الخطوات القادمة، مؤكدة أن “هذا الهجوم لن يثني المشاركين عن استكمال مبادرتهم لكسر الحصار المفروض على غزة منذ أكثر من 17 عاماً”.
وفي ختام بيانها، دعت اللجنة مختلف الشخصيات الوطنية ومكونات المجتمع المدني في تونس إلى دعم الأسطول، معتبرة أن هذه الاعتداءات “لن تزيد المبادرة إلا عزماً وإصراراً على بلوغ أهدافها الإنسانية”.

تعليقات