آخر الأخبار

النفق البحري المغربي الإسباني يدخل مراحل حاسمة

دخل مشروع النفق البحري الرابط بين المغرب وإسبانيا مرحلة مفصلية، بعدما أوكلت وزارة النقل الإسبانية إلى الشركة العمومية “EniCo” إعداد دراسة جدوى مالية تشمل حركة الركاب والبضائع، مع تحديد مواقع محتملة للمحطات، إضافة إلى دراستين تقنيتين تخصان الزلزالية وكيفية الحفر في “عتبة كامارينال” على عمق 300 متر تحت البحر.

ووفق تقارير إسبانية، فإن المشروع ظلّ لأكثر من ثلاثة عقود حبيس الدراسات، قبل أن يُعاد إطلاقه رسميًا سنة 2023 بدعم مالي أوروبي كبير، حيث ارتفعت ميزانية الشركة المكلفة بالدراسات من 100 ألف يورو في 2022 إلى أزيد من 4.7 ملايين يورو سنة 2024.

التكلفة النهائية لم تُحدد بعد، لكن التقديرات تتراوح بين 15 و30 مليار يورو، مع التأكيد على ضرورة جذب استثمارات عمومية وخاصة لضمان استمرارية المشروع.

بالموازاة، حصلت شركة “فودافون” البريطانية على عقد يمتد لسنتين لتأمين خدمات الاتصالات لفريق التخطيط، بقيمة تفوق 24 ألف يورو سنويًا، تشمل ربطًا عالي السرعة ونظام مراقبة دائم.

ورغم هذه الخطوات المتقدمة، تشير التوقعات إلى أن النفق، في أفضل السيناريوهات، لن يكون جاهزًا قبل سنة 2040، في إطار جدول زمني وُصف بـ“الطموح والحذر”.

المقال التالي