آخر الأخبار
Banner Narsa
Banner Narsa
Banner Narsa

تفاقم عجز الميزانية وتدهور الميزان التجاري يثيران مخاوف في الاقتصاد المغربي

Banner Narsa

رغم تسجيل نمو نسبي في الناتج الداخلي الإجمالي خلال الربع الثاني من 2025، لا تزال المؤشرات الاقتصادية الرئيسية في المغرب تعكس تحديات متزايدة، خصوصًا على مستوى العجز المالي وارتفاع التضخم وتفاقم عجز الميزان التجاري.

فبحسب تقرير مركز “بي إم سي إي كابيتال غلوبل ريسرش” لشهر يوليوز، بلغ عجز الميزانية 24,8 مليار درهم بنهاية يونيو 2025، مسجلاً زيادة مقارنة بـ20,4 مليار درهم في نفس الفترة من العام الماضي، ما يعكس ضغوطًا متصاعدة على المالية العامة للدولة.

على صعيد الميزان التجاري، استمر التدهور إذ وصل العجز إلى 161,8 مليار درهم مقابل 136,7 مليار درهم في يونيو 2024، مما يوضح ارتفاع تكلفة الاستيراد مقابل ضعف الصادرات، وهو مؤشر سلبي يؤثر على الاستقرار الاقتصادي.

وفيما يخص الأسعار، عاد التضخم للارتفاع بنسبة طفيفة بلغت 0,4% في يونيو 2025 على أساس سنوي، بعد تراجع سابق في مايو، ويرجع ذلك أساسًا إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية التي تؤثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين.

وعلى الرغم من تراجع معدل البطالة قليلاً، إلا أن فقدان فرص الشغل في المناطق القروية نتيجة استمرار الجفاف يظل مصدر قلق اقتصادي واجتماعي.

هذه المؤشرات تبرز تحديات حقيقية تواجه الاقتصاد المغربي، مع استمرار الضغوط على الميزانية العامة وتفاقم العجز التجاري وعودة التضخم، ما يستدعي إجراءات فاعلة لمعالجة الاختلالات وضمان استقرار الاقتصاد الوطني.

Banner Narsa
المقال التالي