منيب: “طاطا تواجه التهميش والفقر.. وشعار الدولة الاجتماعية مجرد وهم”

في تصريح مثير، جددت النائبة البرلمانية نبيلة منيب، اليوم الجمعة 8 غشت 2025، دعمها المطلق لسكان إقليم طاطا والنواحي، مؤكدة أنهم يعيشون وضعاً “كارثياً” يتسم بالتهميش والتفقير الممنهج، على حد وصفها.
وفي رسالة مصورة وجهتها للساكنة، اعتبرت منيب أن المطالب المرفوعة في الاحتجاجات المحلية مشروعة وعادلة، مشيدة بدور نساء المنطقة في النضال المستمر من أجل الحقوق الاجتماعية والتنموية، ومذكرة بتاريخ المرأة المغربية في دعم القضايا العادلة.
وأوضحت أن مناطق واسعة من طاطا ما تزال محرومة من أبسط شروط العيش الكريم، نتيجة سياسات تنموية انتقائية تركز على أقاليم محددة وتترك أخرى تعاني الإهمال، مما انعكس على جميع القطاعات الحيوية.
ولفتت منيب إلى أن الفيضانات الأخيرة، إلى جانب آثار التغير المناخي، زادت من عزلة المنطقة وفاقمت أزماتها، خصوصاً في مجالات الماء الصالح للشرب، الكهرباء، الصحة، التعليم، والتشغيل، حيث ما تزال دواوير عديدة خارج التغطية الكهربائية وتعاني ضعفاً في الخدمات الأساسية.
كما عبّرت عن أسفها لاضطرار شباب الإقليم إلى الهجرة نحو أوروبا أو ضواحي المدن الكبرى، هرباً من واقع اقتصادي واجتماعي صعب، وهو ما أدى إلى نزيف بشري أفرغ المنطقة من طاقاتها.
وختمت منيب بتوجيه انتقاد مباشر لشعار “الدولة الاجتماعية”، واصفة إياه بالوهمي، مشيرة إلى أن الدولة خصصت 3,5 مليارات درهم لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات وبناء ألف منزل، إلا أن المشروع لم يُنفذ فعلياً، محمّلة السلطات المحلية والوطنية مسؤولية استمرار معاناة سكان طاطا.

تعليقات