إصابة طفل أمريكي في حادث بشاطئ “أمي ودار” تثير تساؤلات حول غياب شروط السلامة

شهد شاطئ “أمي ودار”، ضواحي أكادير، نهاية هذا الأسبوع، حادثًا مؤلمًا بعدما تعرّض طفل يحمل الجنسية الأمريكية لإصابة خطيرة على إثر سقوطه من قارب ترفيهي صغير من نوع “بيدالو”، ما أسفر عن إصابته بكسور على مستوى رجله.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن الطفل كان بصدد الاستمتاع بجولة بحرية رفقة عائلته، قبل أن يفقد توازنه ويسقط من القارب. وقد تم نقله على وجه السرعة إلى أحد المراكز الصحية لتلقي الإسعافات اللازمة.
التحقيقات الأولية كشفت أن الشركة المشغّلة لهذا النوع من الأنشطة البحرية لا تتوفر على الترخيص القانوني اللازم، ما يطرح علامات استفهام كبيرة حول مدى احترام معايير السلامة وغياب المراقبة الفعلية لمثل هذه الخدمات التي تُعرض للمصطافين دون ضمانات كافية.
وتعالت الأصوات المطالِبة بتدخل عاجل من الجهات المختصة لتفعيل القرار العاملي المتعلق بتنظيم الأنشطة الشاطئية، مع تشديد الرقابة على الشركات التي تقدم خدمات ترفيهية، وضبط أنشطة الباعة المتجولين، حرصًا على أمن وسلامة المصطافين، وضمانًا لاحترام القوانين الجاري بها العمل في هذا المجال.
تعليقات