اعتداء على مدير ثانوية الحسن الأول بخنيفرة يثير موجة استنكار وتضامن واسع

تعرض مدير ثانوية الحسن الأول بجماعة سبت أيت رحو، إقليم خنيفرة، مساء الخميس، لاعتداء عنيف من طرف تلميذ أثناء مزاولته لمهامه، ما أسفر عن إصابته بجروح على مستوى الرأس استدعت نقله إلى المستشفى الإقليمي بخريبكة لتلقي الإسعافات الضرورية.
وفي ردها على الحادث، أصدرت المديرية الإقليمية للتربية والتعليم بخنيفرة بلاغاً عبّرت فيه عن رفضها القاطع لكل أشكال العنف بالمؤسسات التعليمية، مؤكدة تنسيقها مع السلطات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة وحماية الأطر التربوية.
وفي بيان، أدانت الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي، تصاعد وتيرة الاعتداءات على نساء ورجال التعليم، موضحة أن الحادث وقع بعد مطالبة المدير للتلميذ بتبرير غيابه، ودعت إلى وقفة احتجاجية يوم الجمعة 5 أبريل 2025 أمام القيادة الترابية بمولاي بوعزة، للمطالبة بتطبيق العدالة وضمان الحماية للمشتغلين بالقطاع التربوي.
هذا، وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء مجدداً على تصاعد مظاهر العنف داخل الوسط المدرسي، وسط دعوات متزايدة لتشديد الإجراءات القانونية والتربوية من أجل صون كرامة وهيبة المدرسة العمومية.




تعليقات