مجددا المغرب يقترض “ملياري يورو” من الأسواق الدولية

أكد المغرب عن نجاحه في إصدار سندات اقتراض دولية بقيمة 2 مليار يورو، وهو ما يعكس ثقة المستثمرين في اقتصاد المملكة حسب الخطاب الرسمي.
والمقصود بسندات الاقتراض الدولية هي أدوات مالية تصدرها الحكومات أو الشركات للحصول على تمويل من الأسواق المالية العالمية. بمعنى آخر، هي طريقة للاقتراض من مستثمرين دوليين مقابل وعد بدفع الفوائد وإعادة المبلغ الأصلي في وقت لاحق.
وقد تم طرح السندات على دفعتين، الدفعة الأولى بقيمة 900 مليون يورو، تستحق بعد 4 سنوات، وبنسبة فائدة 3.875%.
واما الدفعة الثانية بقيمة 1.1 مليار يورو، تستحق بعد 10 سنوات، وبنسبة فائدة 4.750%.
وقد شهد هذا الإصدار اهتمامًا كبيرًا من المستثمرين، حيث بلغت طلبات الاكتتاب أكثر من 7 مليارات يورو، أي أكثر بثلاث مرات من القيمة المطروحة، مما يعكس الثقة الكبيرة في الاقتصاد المغربي.
قبل طرح السندات، قادت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، جولة ترويجية في باريس ولندن، التقت خلالها مع 55 مستثمرًا لعرض متانة الاقتصاد المغربي والإصلاحات التي تنفذها المملكة.
ويشار ان زيادة احتياجات التمويل عامًا بعد عام، والاتجاه المتصاعد للقروض، واللجوء المفرط إلى التمويلات المبتكرة، تشير إلى ضعف حكومة رجل المال والأعمال عزيز أخنوش، في إيجاد بدائل حقيقية للسيطرة على النفقات وتغطية تكاليفها التي تظل خارج إطار الديون الموصى بها، وتأثيراتها كارثية على العجز في الميزانية والمستويات المرتفعة للتمويل، مما يهدد التوازنات المالية العامة.
تعليقات