إسرائيل توسع عملياتها العسكرية في غزة وسط تصاعد الخسائر البشرية

أعلنت إسرائيل، اليوم الأربعاء، عن توسيع عملياتها العسكرية في قطاع غزة، حيث قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الهدف هو ضم “مناطق واسعة” من القطاع إلى “المناطق الأمنية”، واستهداف “الإرهابيين والبنية التحتية الإرهابية” في المنطقة ،مؤكدا على دعوته لسكان غزة للابتعاد عن حركة حماس وتسليم الرهائن المحتجزين.
هذه التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه غزة تصعيداً جديداً من قبل إسرائيل، بعد أسبوعين من استئناف الهجمات العسكرية في 18 مارس، والتي كانت قد توقفت منذ 19 يناير عقب هدنة استمرت عدة أشهر ،وتعد هذه المرة الثالثة التي يشهد فيها القطاع قصفاً واسعاً بعد الحرب المدمرة التي استمرت 15 شهراً بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس.
و فيما يتعلق بالخسائر، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية (التي تديرها حماس) بمقتل 1042 شخصاً منذ استئناف الهجمات، ما يرفع إجمالي القتلى في القطاع إلى 50,399 منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023، عندما شنّت حماس هجوماً دامياً على إسرائيل.
من جانبها، أعربت منتديات عائلات الرهائن عن قلقها من التصعيد العسكري الجديد، ووصفت إعلان وزارة الدفاع بـ “المروع”، متسائلة عن كيفية مساهمة هذه العمليات في تحرير الرهائن أو تقليل خطر تعرضهم للأذى.
في ظل تصاعد العنف في غزة، يبقى الوضع على الأرض مرشحاً للتفاقم، مع استمرار النزاع الذي خلف دماراً واسعاً وتداعيات إنسانية خطيرة على السكان المدنيين.
تعليقات