أكادير … فضاء للأطفال يتحول إلى مكب للنفايات بحي الهدى

يعاني سكان حي الهدى بمدينة أكادير من تدهور بيئي خطير بعد أن تحولت المساحة الخضراء المخصصة للأطفال، بالقرب من دار الحي، إلى مكب عشوائي للنفايات وموطن للكلاب الضالة.
ويعود هذا الوضع وفق مصادر مطلعة إلى إزالة حاويات النفايات من قبل المصالح الجماعية دون توفير بديل مناسب، مما دفع بعض السكان إلى التخلص من المخلفات داخل الفضاء العام، متسببين في انتشار الروائح الكريهة والتلوث البصري.
وأعربت الأسر القاطنة بالحي عن استيائها الشديد، إذ كانت تعتبر هذه المساحة متنفسًا آمنا لأطفالها، إلا أنها أصبحت اليوم مصدر خطر يهدد الصحة العامة ،خصوصا أن انتشار الكلاب الضالة زاد من المخاوف حول سلامة الأطفال والمارة، في ظل غياب أي تدخل لمعالجة هذا الوضع المتفاقم.
ويطرح هذا التدهور تساؤلات حول مدى نجاعة تدبير المجلس الجماعي لأكادير، الذي يسيره حزب التجمع الوطني للأحرار، لملف النظافة وتدبير الفضاءات العامة ،فرغم الجهود الرامية إلى تحسين جاذبية المدينة، فإن مثل هذه المشاكل البيئية تعكس ضعف التخطيط وغياب رؤية واضحة للحفاظ على جمالية الأحياء وسلامة السكان.
وأمام هذا الوضع، يطالب المواطنون السلطات المحلية و الجهات المنتخبة بالتدخل العاجل لإيجاد حلول مستدامة، سواء من خلال إعادة توزيع الحاويات أو تهيئة الفضاء بما يضمن بيئة نظيفة وآمنة، تعكس تطلعات المدينة نحو تنمية حضرية متكاملة.
تعليقات