نكسة أم مقاومة؟ إدريس لشكر يثير الجدل حول هجوم حماس على إسرائيل

أثار إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، جدلاً واسعاً بتصريحاته حول الهجوم الذي شنته حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، والذي عُرف لاحقًا بانتفاضة الأقصى.
واعتبر لشكر أن ما حدث كان “نكسة خطيرة” للشعب الفلسطيني، محملاً حماس المسؤولية عن الخسائر البشرية والدمار الذي لحق بغزة.
وفي لقاء صحفي بمقر الحزب بالرباط، أشار لشكر إلى أن القرار تم اتخاذه دون تنسيق مع السلطة الفلسطينية، وهو ما أدى إلى تداعيات سلبية كبيرة على الفلسطينيين ،مضيفا “ملي تطيح الذبيحة معندك لاش تكثر الجناوى”، في إشارة إلى أن تحميل حماس المسؤولية الآن لم يعد مجدياً بالنظر إلى الوضع الصعب الذي تعيشه الحركة.
وأكد لشكر أنه منذ البداية لم يرَ في الهجوم “لا انتصاراً ولا تحريراً”، منتقداً من اعتبروا العملية عملاً بطولياً ،كما شدد على أن القضية الفلسطينية يجب أن تظل في إطارها الحقيقي، وهو دعم الشعب الفلسطيني لتحقيق دولته المستقلة وعاصمتها القدس، دون الانجرار إلى معارك لا تخدم هذا الهدف.
تصريحات لشكر تعكس توجهاً واقعياً في قراءته للأحداث، لكنها تفتح الباب أمام نقاش واسع حول موقف الأحزاب السياسية المغربية من القضية الفلسطينية، ومدى تأثير الأحداث الإقليمية على الخطاب السياسي الداخلي.
تعليقات