برلماني متهم ببيع محروقات مهربة بضواحي أيت ملول

علمت مصادر موقع “مغرب تايمز”أنه تم إغلاق محطة وقود ” افريقيا” بتوهموا بضواحي أيت ملول، تعود ملكيتها إلى برلماني ينتمي ل حزب الاستقلال بإقليم إنزكان أيت ملول، وذلك بسبب اتهامات بترويج وبيع محروقات مهربة من الأقاليم الجنوبية.
وحسب نفس المصادر، فإن التحقيقات الأولية كشفت عن تورط المحطة في بيع محروقات المهربة ليتم فتح تحقيق في الموضوع.
وأثار هذا الحادث موجة من الجدل في الأوساط السياسية والشعبية، حيث تساءل مواطنون ونشطاء عن كيفية تورط ممثل الشعب في مثل هذه الأفعال الإجرامية ، وعن ما إذا كان استغلال النفوذ البرلماني يشكل غطاءًا لارتكاب مثل هذه الجرائم الخطيرة.
في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات، يبقى السؤال مطروحًا: هل سيُحاسب المتورطون في هذه القضية أم أن نفوذ السياسة سيُفرغ الملف من محتواه؟
تعليقات