محطة إنزكان … فوضى وازدحام يرهقان المسافرين

تشهد محطة إنزكان في الآونة الأخيرة حالة من الفوضى والازدحام الشديد، حيث يجد المواطنون صعوبة كبيرة في العثور على سيارات الأجرة الكبيرة المتجهة نحو أكادير.
هذا الوضع المتفاقم يتسبب في معاناة يومية للركاب، الذين يضطرون للانتظار في طوابير طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة، مما يجعل تنقلهم بين المدينتين أشبه برحلة شاقة.
و يرجع تفاقم هذه المشكلة إلى سوء الإدارة وضعف التنظيم داخل المحطة، إذ تغيب الجهات المختصة عن تقديم حلول فعالة، بينما يشتكي المواطنون من الزبونية والمحسوبية التي تعرقل حصولهم على وسيلة نقل بسهولة ،كما أن بعض سائقي سيارات الأجرة المتواجدين بالمحطة يرفضون نقل الركاب إلى وجهاتهم، مما يزيد من معاناة المواطنين.
و تتسبب هذه الأزمة في إهدار وقت المسافرين وتعطيل مصالحهم، خاصة أولئك الذين يعتمدون على هذه الوسيلة للتنقل اليومي بين إنزكان وأكادير ،بالاضافة الى ان غياب الأمن داخل المحطة يزيد من تفاقم الوضع، حيث تسود العشوائية وغياب إجراءات تنظيمية واضحة.
و في ظل هذه الفوضى، يطالب المواطنون بضرورة تدخل الجمعيات المهنية والسلطات المختصة لإيجاد حلول جذرية، مثل توفير عدد أكبر من سيارات الأجرة الكبيرة، ووضع نظام محكم لتنظيم عملية النقل، وضمان الإشراف الأمني لمنع الفوضى والاستغلال.
تجذر الإشارة إلى أن تحسين وضع المحطة لم يعد خيارًا بل ضرورة، لضمان تنقل سلس ومريح للمواطنين الذين يعانون يوميًا بسبب الإهمال وغياب التنظيم.

تعليقات