ظاهرة الأطفال المتشردين بمحطة إنزكان … أزمة إنسانية تتطلب تدخلا عاجلا

تحولت محطة إنزكان في الآونة الأخيرة إلى ملجأ غير رسمي للأطفال المتشردين، الذين يبحثون عن ملاذ في شوارع المدينة.
وقد أثارت مشاهد أطفال في عمر الزهور، بينهم طفلات لا تتجاوز العاشرة من عمرهن ، تساؤلات عديدة حول الظاهرة وأسباب تفاقمها ،خصوصا ان هؤلاء الأطفال يعيشون في ظروف قاسية، معتمدين على مساعدة المارة لسد احتياجاتهم اليومية.
شهود عيان في تواصلهم مع موقع “مغرب تايمز” أشاروا إلى أن هذه المحطة أصبحت مأوى للأطفال منذ فترة طويلة، إذ يفدون من مدن بعيدة أو يفرون من مؤسسات الرعاية الاجتماعية، بحثا عن الحرية أو هربا من ظروفهم الصعبة،في إشارة إلى أن هذا الوضع يستدعي تدخلا عاجلا من الجهات المسؤولة لتوفير حلول مستدامة تعالج جذور المشكلة، مثل تحسين ظروف مؤسسات الرعاية الاجتماعية وإطلاق مبادرات لدعم الأطفال وأسرهم.
هذا،و تجذر الإشارة إلى ان معالجة هذه الظاهرة تحتاج إلى تكامل الجهود بين الدولة والمجتمع المدني، لضمان حقوق هؤلاء الأطفال في حياة كريمة ومستقبل أفضل.

تعليقات