قيادات حزب أخنوش تفشل في عقد صلح بين أغلبية مجلس باشتوكة ايت باها

أفاد مصادر مطلعة لموقع “مغرب تايمز” ، أن قيادات حزب أخنوش لم تفلح في التوصل إلى حل للنزاع القائم بين مستشاري الحزب بمجلس جماعة أيت ميلك بإقليم اشتوكة ايت باها.

وأضاف المصدر ذاته أن قيادات الحزب ممثلة ،في رئيس مجلس جهة سوس ماسة و نائبه و رئيس المجلس الإقليمي لاشتوكة ايت باها عقدوا لقاءات سابقة للبحث عن إمكانية إبرام الصلح بين أغلبية المجلس الجماعي المنتمي لحزب الاحرار.

وسجل المصدر أن مستشاري الحزب بايت ميلك لم يستسيغوا طرح قيادات الحزب، معتبرين أن وضع النزاع وتداعياته على المجلس لا يتلاءم ومقترح الصلح وأن الحل الوحيد لضمان السير العادي لمجلس الجماعة هو تقديم الرئيس استقالته من المجلس الجماعي .

هذا، وكان مجلس ايت ميلك بإقليم اشتوكة ايت باها يعيش منذ فترة على وقع صراعات داخلية بين اعضاء الحزب ،حيث تصاعدت قرارات الصراع بعد استقالة الرئيس عن الحزب ليتم انتخاب رئيس اخر عن نفس التوجه السياسي، الا انه فقد الأغلبية في أول دورة يترأسها.

وفي تواصل مع الموقع ،افادت مصادر ان الاعضاء المنشقين عن حزب الحمامة التحقوا بالمعارضة مشكلين ثلثي أعضاء المجلس قصد الضغط لتنفيد المادة 70 من القانون التنظيمي الذي يسمح لثلثي أعضاء المجلس تقديم ملتمس لمطالبة رئيس المجلس بتقديم استقالته.