توقيفات الأساتذة…بنموسى يتعرض لانتقادات حادة خلال جلسة برلمانية

تعرض وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، خلال جلسة برلمانية مساء اليوم الإثنين 8 يناير الجاري، لانتقادات كبيرة وحادة بسبب الوضعية التي يعيش على ايقاعها قطاع التربية الوطنية منذ بداية أكتوبر الماضي.

وانتقد عدد من البرلمانيين، ضمنهم منتمون للأغلبية الحكومة، الطريقة التي تدبر بها وزارة التعليم الأزمة التي أعقبت اصدار الحكومة المغربية للنظام الأساسي الخاص بموظفي قطاع التربية الوطنية، والتي توجت مؤخرا بقرارات توقيف عدد كبير من الأساتذة والأستاذات عن العمل.

و قالت البرلمانية ريم شباط، خلال تدخل برلماني، “قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق، السيد الوزير وعدتم بوقف الاقتطاعات من أجور الأساتذة ليتم توقيف الأساتذة أنفسهم، ألا يمكن أن نسمي ما يقع بالعبث، أليس فيكم رجل حكيم؟ “.

وطالبت شباط بالجلوس والحوار مع التنسيقيات، لأنها القوة الفاعلة في الميدان، ووقف ما أسمته بـ”الاستهتار الحكومي وخرق الدستور”، مؤكدة أن الحكومة ملزمة بـ”ارجاع الاساتذة الموقوفين وارجاع المبالغ المنهوبة من جيوبهم”.

من جهته قال الوزير بنموسى، “يجب ضمان الحق الدستوري للتلميذات والتلاميذ في التعليم، ومنذ بداية الأزمة اعتبرنا أن مصلحة التلاميذ فوق كل الاعتبارات، ووصلنا للاتفاق مع كل النقابات”.

وتابع الوزير، “مددنا السنة الدراسية، ونعلم أن ذلك غير كاف، ففي نفس الوقت اشتغلنا على المقررات والمناهج وتكييف المقررات والتركيز على كل ما هو أساسي”.