هل يستعد تبون للترشح لولاية جديدة؟! واستمرار نظام الكابرانات بالجزائر

يتجه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون نحو الترشح لولاية رئاسية ثانية، بعدما طالبه نواب مطلع الأسبوع الجاري، بالاستمرار في منصبه، وهو قرار يحمل علاقة مباشرة بالعلاقة مع الوضع في المنطقة وعلاقة الجزائر مع المغرب، وينذر باستمرار الوضع القائم.

ووفق ما نقلته وكالة “رويترز” للأنباء، فإن الرئيس الجزائري رد على الأعضاء في البرلمان بالقول “إن شاء الله يعطيني الصحة الكافية” دون أن يعلن رسميا ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة نهاية عام 2024، بعدما وصل إلى الحكم في دجنبر من سنة 2019 لولاية مدتها خمس سنوات، في ظل الحراك الذي أسقط آنذاك الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

فباستمرار تبون في منصبه، يعني بالدرجة الاولى استقرارا العلاقات المغربية الجزائرية في نفس المستوى الذي وصلت إليه خلال سنوات حكمه، مستبعدا وصولها إلى مستوى أعلى من التوتر أو الصدام.

هذا وتجذر الإشارة إلى. انه انتخب تبون في سنة2019 لولاية مدتها خمس سنوات، ويمكنه الترشح لولاية ثانية وأخيرة، وفقا للدستور الجزائري.