رغم عقد الاتفاقات ،التنسيقيات تستمر في الرفض وتواصل الاضراب

وقعت الحكومة والنقابات الخمس الأكثر تمثيلية، امس الثلاثاء، على محضر اتفاق مع اللجنة الوزارية الثلاثية، تضمن تعديل النظام الأساسي وتسوية عدد من ملفات الشغيلة التعليمية.

الا انه وفق بيانات التنسيقية ،فان اتفاق النقابات و اللجنة الحكومية لا يستجيب لانتضارات هيئة التدريس و اطر الدعم ،مشيرا انه لا يستجيب لما دفعوا عنه من مطالب منذ صدور مرسوم الاماسي،مؤكدين ان اي حوار تسعى الحكومة من ورائه إلى “الاستجابة الانتقائية ” لبعض المطالب الفئوية دون تفاعل شمولي مع جوهر المشكل في القطاع الذي هو استجابة لمطالب هيئة التدريس واطر الدعم في كل الاسلاك بدون تمييز او حيث يعني المزيد من الاحتقان و التصعيد.

وأكدت التنسيقيات في بيانات متعددة رفضها للنظام الاساسي وكذلك العروض الهزيلة التي تقدمها الحكومة ،معلنة استمرارها في الاضراب طيلة الأسبوع الجاري ،والدعوة الى الاستمرار في تعليق فروض المراقبة المستمرة و مقاطعة العمل وفق جدول حصص 38ساعة بالنسبة لاطر الدعم.

وذكرت التنسيقيات في وقت سابق، أن الأساتذة والاستاذات مستمرون في اضرابهم وفي “معركتهم النضالية”، وعلى وزارة التربية الوطنية أن تتفاعل بالجدية اللازمة مع هذه الأزمة التي مست حوالي 8 مليون تلميذ وتلميذة ،محملين المسؤولية للوزارة الوصية و للحكومة المغربية .

هذا وتجذر الإشارة إلى أن قطاع التعليم يعيش احتقانا واسعا منذ أزيد من شهرين ،حيث لم تنجح وزارة التعليم و معها الحكومة في وضع حد لاضرابات الأساتذة ،رغم جلسات الحوار المستمرة و التوقيع على الاتفاقات مع النقابات التعليمية الاكثر تمثيلية ،في مقابل رفض الحوار مع التنسيقيات.