عشرات المدنيين شبه عراة في شوارع غزة تثير غضبا واسعا

شهدت منصات التواصل الاجتماعي تداول صور لفلسطينيين مدنيين شبه عراة في شوارع غزة، وسط استنكارات لصمت العالم إزاء تعامل القوات الإسرائيلية مع الأسرى الفلسطينيين، ومخاوف من تنفيذ إعدامات جماعية فيهم.

وقد ادعت القوات الإسرائيلية أن المعتقلين مقاومون سلموا أنفسهم، في حين أكد فلسطينيون تعرفهم على صحفيين وشخصيات اجتماعية وعلمية بينهم، كانوا داخل مراكز الإيواء التابعة للمنظمات الدولية.

وأعلن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، توثيقه اعتقال الجيش الإسرائيلي لعشرات المدنيين الفلسطينيين، من مراكز النزوح في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، مؤكدا تنكيل القوات الإسرائيلية المعتقلين وتعريتهم، لافتا إلى أن بينهم صحفيين وأطباء وأكاديميين ومسنين.

هذا،وتفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع الصور المتداولة على نطاق واسع، حيث شكك مدونون في الرواية الإسرائيلية بأن الأسرى مسلحون، مؤكدين تعرفهم على بعض أقاربهم وأصدقائهم بين الأسرى، وأنهم كانوا في مراكز الإيواء التابعة للأمم المتحدة.

وقال رئيس المرصد الأورومتوسطي، رامي عبده، عبر حسابه على بموقع إكس إن “من بين المعتقلين اليوم في مشروع بيت لاهيا المسنين الحاج خليل هاشم الكحلوت 65 عاما، والحاج رفيق أحمد الكحلوت 60 عاما، والحاج محمد إسماعيل الكحلوت 57 عاما، ومدير مدرسة الأونروا درويش الغرباوي 48 عامًا، وموظف الأمم المتحدة أحمد أكرم لبد 56 عاما، والطفل محمد حمزة الكحلوت 15 عاما، والطفل يوسف خالد لبد 15 عاما”.

تجذر الإشارة إلى أن وسائل إعلام محلية إسرائيلية وحسابات رسمية، قد تداولت منذ أمس الخميس، صورا ومقاطع فيديو، لعشرات من الأسرى الفلسطينيين عراة جالسين على الأرض، بعد أن قامت القوات الإسرائيلية باعتقالهم وترحيلهم إلى جهة غير معلومة.