أخنوش غائب عن الوفد الرسمي بالامارات… هل فقد الملك الثقة في رئيس الحكومة!؟

في ظل توقيع اتفاقيات ذات أهمية كبيرة بين المغرب والإمارات امس الاثنين، أثار غياب رئيس الحكومة عزيز أخنوش عن الوفد المغربي تساؤلات حول مستقبل الثقة الملكية فيه، خصوصا في ظل تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية وارتفاع الأسعار، خاصة وأن قطاع التعليم يشهد احتقانا واسعا منذ أزيد من شهرين.

هذا وتسائل عدد من المهتمين عن غياب رئيس الحكومة، خصوصا ان العاهل المغربي اشرف على توقيع اتفاقيات في مجالات حيوية مثل الصناعة والزراعة والخدمات بحضور عدد من الوزراء و المسؤولين الحكوميين، في غياب عزيز أخنوش بصفته الشخص الرئيسي لتحقيق التنسيق بين القطاعات الحكومية، فهل يعكس غياب أخنوش عن الحدث عدم ثقة الملك في قدرته على التعامل مع التحديات الراهنة!؟

للاشارة فالتحديات تكمن في استمرار الاحتجاجات الاجتماعية وعدم إيجاد حلول لقضايا ملحة، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار وتصاعد الغضب الشعبي و تصاعد حدة الاحتجاجات بالتعليم وعدد من القطاعات الأخرى.

هذا و تجذر الإشارة إلى أن العاهل المغربي اشرف على توقيع عدد من الاتفاقيات بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة، ووزيرة الاقتصاد والمالية السيدة نادية فتاح، ووزير التجهيز والماء السيد نزار بركة، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السيد محمد صديقي، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة السيدة ليلى بنعلي، ووزير النقل واللوجيستيك السيد محمد عبد الجليل، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية السيد محسن جازولي والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية السيد فوزي لقجع ،و عدد من المسؤولين الاخرين .