الـنقابة الوطنية للتعليم CDT “تفتخر” بنجاح احتجاجاتها وتدين قمع المسيرات الجهوية

احتجت النقابة الوطنية للتعليم، على منع المسيرات والوقفات التي دعت لها يوم أمس الأحد 3 دجنبر الجاري، في إطار “نضالها” ضد النظام الأساسي الجديد الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية، الذي تم “تجميده”، مؤكدة انها “نجحت” في تجسيد موقفها الرافض لهذا المرسوم.

وذكرت النقابة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في بيان، أن السلطات الأمنية منعت المسيرات الجهوية الشعبية التي دعت لها، “في إطار البرنامج النضالي الذي سطره المجلس الوطني للدفاع عن المدرسة العمومية، وعن الكرامة والحقوق والمطالب العادلة والمشروعة للشغيلة التعليمية”.

واعتبرت النقابة، أن الطريقة التي تم التعامل بها خلال المسيرات الجهوية التي دعت لها“تنم عن إفلاس تام لاختيارات الدولة وحكومتها، وخرق سافر للدستور والقوانين الجاري بها العمل، وتعد على الحق في التعبير والتظاهر السلمي المكفول بنص الدستور والمواثيق الدولية”.

وسجلت الـCDT بـ”اعتزاز نجاح هذه المحطة النضالية بصمود الكونفدراليات والكونفدراليين وإصرارهم الكبير على تجسيد هذا الشكل الاحتجاجي، رغم المنع والقمع والحصار الأمني المضروب على كل المقرات النقابية والساحات والأماكن المقررة كنقط انطلاق المسيرات الجهوية الشعبية”.

هذا،وحملت النقابة وزارة التربية الوطنية “المسؤولية الكاملة في هدر الزمن المدرسي، وفي التوتر الكبير والاحتقان الشديد الذي يعرفه الوضع التعليمي”.

فيما نبهت الحكومة إلى “ضرورة الوفاء بالالتزامات السابقة وإرجاع ما تم اقتطاعه عن أيام الإضرابات بشكل لا قانوني وغير مشروع والاستجابة لمطالب الرفع من أجور نساء ورجال التعليم وتحسين دخلهم، وإدماج المفروض عليهم التعاقد، ومعالجة كل الملفات الفئوية، ومراجعة النظام الأساسي الذي انفردت الوزارة بإصداره مراجعة جذرية وشاملة”.