بعد قرار الحكومة بتجميد النظام الاساسي.. التنسيق الوطني لقطاع التعليم يقرر التصعيد

بعدما قررت الحكومة، خلال اجتماعها مع النقابات التعليمية، امس الإثنين 27 نونبر الجاري، تجميد العمل بالنظام الأساسي في أفق تعديله، وتوقيف الاقتطاعات من أجور الأساتذة.

اعلن التنسيق الوطني لقطاع التعليم في بلاغه الاخير عن التصعيد،مشيرا ان مخرجات لقاء رئيس الحكومة مع النقابات الاربع لاترقى للحد الادنى من مطالب الشغيلة التعليمية ،منبها برفض مخرجات كل الحوارات المغشوشة .

هذا و تشبت التنسيق الوطني لقطاع التعليم بكافة المطالب العامة و الفئوية المرفوعة للحكومة ووزارة التعليم ،مجددا دعوته لكل مكونات الشغيلة التعليمية للصمود و الالتفاف حول التنسيق الوطني لقطاع التعليم و الحظور في الوقفات و المسيرات المبرمجة يوم غذا الاربعاء 29نونبر 2023.

كما جدد التنسيق خلال بلاغه مطلبه بسحب النظام الاساسي الحالي و الاستجابة لمطالب رجال و نساء التعليم ،و كذا حل كل الملفات العالقة للشغيلة التعليمية و الأطر الرياضية ،مشيرا الى رفضه للتعاقد داخل قطاع التربية و التعليم ،ومنبها الوزارة و الحكومة من الزحف على مجانية التعليم و تفكيك الوظيفة العمومية .

هذا ،وكانت الحكومة وعدت النقابات امس الاثنين بتجميد النظام الأساسي، والتزمت بإيقاف الاقتطاع من أجور المضربين عن العمل، خلال الشهر المقبل، وتحسين الدخل ضمن حوار أفقه منتصف شهر يناير المقبل.

وجذير بالذكر إلى أن قطاع التعليم يعيش احتقانا واسعا منذ أزيد من شهر ،حيث لم تنجح وزارة التعليم و معها الحكومة في وضع حد لاضرابات الأساتذة ،ما دفع عدد من أولياء الأمور و التلاميذ للاحتجاج على هدر الزمن المدرسي .