الجامعة الوطنية للتعليم تندد ب”الحوارات المغشوشة” للحكومة

رفضت الجامعة الوطنية للتعليم، التوجه الديمقراطي، ما أسمته بمواصلة الحكومة لزرع الوهم وأسلوب الحوارات المغشوشة الذي أثبت فشله وعدم جدواه بسبب غياب الإرادة الحقيقية الفعلية، بمناسبة لقاء الحكومة، اليوم الإثنين 27 نونبر الجاري، مع 4 نقابات تعليمية من أجل “البحث عن سبل انهاء الأزمة التي يعيش على ايقاعها قطاع التعليم منذ بداية أكتوبر الماضي”.

وتجذر الإشارة إلى ان الجامعة الوطنية للتعليم هي واحدة من النقابات الخمسة الأكثر تمثيلية، إلا أن وزارة التربية الوطنية “استبعدتها” من الحوار بعد رفضها للتوقيع على محضر اتفاق 14 يناير 2023، وهو ما “واصلت الحكومة العمل به خلال الدعوة لاجتماع اليوم”.

هذا ،ودعت الجامعة، في بلاغ، شغيلة القطاع إلى المشاركة في الإضراب الوطني أيام 27 و28 و29 و30 نونبر الجاري، ووقفات ومسيرات احتجاجية من أمام المديريات الإقليمية والأكاديميات يوم الأربعاء انطلاقا من العاشرة صباحا.

وحذرت النقابة من “استمرار الغليان والاحتقان، والشلل العام الذي أصبح يعيشه قطاع التعليم جراء استمرار الحكومة ووزارة التربية في تعنتهما واستخفافهما بالوضع العام، وبمآل السنة الدراسية المهددة بالبياض، وبالمصير المجهول لتمدرس الملايين من بنات وأبناء الشعب المغربي”.

هذا،و ادانت الجامعة القمع و ترهيب الاحتجاجات السلمية لنساء و رجال التعليم بكل من العيون و المحمدية و خنيفرة و تطوان وتمارة و توريرت و الفقيه بن صالح و خريبكة و غيرها من المدن ،مشيرة ان المقاربة القمعية و أسلوب الترهيب لن تزيد الشغيلة التعليمية الا اصرارا على الاحتجاج و التضحية.