حزب “الكتاب” يحمل الحكومة مسؤولية الاحتقان في الساحة التعليمية ويجدد مساندته لمطالب رجال التعليم

وجه حزب التقدم و الاشتراكية، خلال اجتماع مكتبه السياسي، يوم امس الثلاثاء أصابع الاتهام بالدرجة الأولى للحكومة المغربية، في كل ما يحدث من توتر و احتقان بالساحة التعليمية، معتبرا أنه “من واجبها الخروج من تخبطها في معالجة هذا التوتر الخطير، وتفادي سقوطها في تصريحات لا مسؤولة ومستفزة تزيد الوضع تشنجا”.

هذا وطالب حزب “الكتاب” في بلاغ اطلع عليه موقع “مغرب تايمز″ ، الحكومة “بتحمل مسؤوليتها، واتخاذ مبادرات جدية وتقديم عرض ملموس، عوض الاكتفاء بالإعلان الأجوف عن الاستعداد للحوار، والإسراع في مراجعة النظام الأساسي قصد تجويده وبالانكباب الناجع على معالجة باقي الملفات المطروحة والمطالب المعبر عنها، بما يساهم في تحسين أوضاع كافة الفئات التعليمية’’.

كما جدد الحزب عبر البلاغ مساندته لما اعتبره ’’مطالب عادلة ومشروعة لنساء ورجال التعليم، من أجل توفير الشروط الملائمة لاستئناف الدراسة بشكل طبيعي وتفاديا لمزيد من هدر الزمن المدرسي، بالنسبة لملايين بنات وأبناء الشعب المغربي المهددة سنتهم الدراسية بالبياض’’.

هذا و أشار المكتب السياسي، في بلاغه إلى مشروع قانون المالية لسنة 2024، منوها بالمجهودات التي بذلها الفريق النيابي للحزب في كافة مراحل مناقشة هذا المشروع “المخيب للأمل”، وبوجاهة التعديلات النوعية التي تقدم بها الفريق لتجويده، والتي أصرت الحكومة على رفضها بشكل ممنهج’’.

و سجل المكتب، “إيجابية تنسيق مكونات المعارضة في العمليات المرتبطة بالتصويت على مشروع قانون المالية”، معبرا عن دعمه الكامل، “لموقف فريق الحزب الرافض لهذا المشروع بالنظر إلى كون هذا الأخير لا يشكل جوابا مقنعا عن الأوضاع الاجتماعية ولا عن الصعوبات الاقتصادية، كما أنه مفتقــد إلى النّفس السياسي والقدرة على إبداع الحلول، وبعيد كل البعد عن الإصلاحات الهيكلية المنتظرة”.

كما جدد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، “إدانته الشديدة لجرائم الحرب الوحشية التي يمعن الكيان الصهيوني في اقترافها ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، دون أي وازع إنساني، وبتواطؤ مفضوح ودعم مخز من أمريكا وعدد من حكومات دول غربية’’.

هذا وندد في بلاغه، “بالجرائم البشعة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المدنيين بغزة، مطالبا بوقف العدوان الهمجي” ،مؤكدا على ضرورة “تحريك المساءلة الجنائية الدولية جراء الأعمال الإجرامية، وسياسة القتل المنظم والتطهير العرقي، والتهجير القسري التي ينهجها الكيان الصهيوني، بما يفضي إلى مشاهد ووقائع مماثلة لتلك التي شهدها العالم على أيدي النظام النازي”.