الذراع النقابي لحزب الاستقلال يغضب الأساتذة

خلف البلاغ الذي أصدرته الجامعة الحرة للتعليم، والذي طالب شغيلة القطاع برفع كل الأشكال الاحتجاجية والعودة للأقسام، استياء كبيرا وسط الشغيلة التعليمية، حيث وصل الأمر إلى مهاجمة هذه النقابة من طرف شريحة عريضة من الأساتذة والأستاذات.

ومباشرة بعد تعميم بلاغ النقابة التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، خرجت بعض التدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث على أن البلاغ “مفبرك ولا أساس له من الصحة”، إلا أن الكاتب الوطني للمركزية، النعم ميارة، أكد خلال لقاء تلفزيوني أن البلاغ صحيح.

وأورد بلاغ الجامعة أنها “تهيب بجميع مناضلات ومناضلي الجامعة لرفع كل الأشكال النضالية والعودة لاستئناف العمل كبادرة حسن نية وإتاحة الفرصة لمباشرة التفاوض الجاد بإشراف من السيد رئيس الحكومة”.

وفي رد فعل داخلي، “انتفض بعض أعضاء الجامعة على هذا التوجيه”، حيث أصدر فرع الجامعة ببركان بلاغا دعا من خلاله “جميع مناضليه بالإقليم إلى ضرورة استمرارهم في تجسيد البرنامج النضالي الأشكال الاحتجاجية التي تدعو إليها الشغيلة التعليمية”.

وعبر نقابيو بركان، المنتمون للجامعة، عن عدم اقتناعهم بجدوى أي بادرة حسن نية، في ظل عدم جدية الوزارة والحكومة.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تحولت الجامعة “إلى مادة للسخرية حيث كتب أحد المدونين، “نقابة الاستقلال وقفات فالبلاصة الطبيعية ديالها، وغريب أنها تنتج موقف أخر من غير هادا، وهاد البلاغ لا قيمة له، ولن يغير أي شيء على أرض الواقع”.