آخر الأخبار

تقييم يكشف عن مستويات مقلقة حول الانتحار ضحايا التحرش في المدارس المغربية

كشف تقييم أنجزته وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبدعم من منظمة الصحة العالمية (OMS) حول انتشار التحرش في المؤسسات التعليمية بالمغرب،اذ تشير النتائج إلى أن حوالي خمس الضحايا يقومون على محاولة الانتحار.

وفقا لنتائج التقييم، حوالي 19.7 في المئة من التلاميذ الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 سنة، والذين أصبحوا ضحايا للتحرش في المدارس، قاموا بمحاولة الانتحار، ومن هؤلاء، 24.7 في المئة من الإناث و13.6 في المئة من الذكور.

بالنظر إلى النتائج الأخرى، تظهر نسبة تصل إلى 21.3 في المئة من التلاميذ الذين فكروا في الانتحار، مع تفاوت بين الإناث والذكور،هذا التقييم أجري على حوالي 4200 تلميذ في سنواتهم العمرية بين 13 و17 سنة في 38 مدرسة.

وتعرف ظاهرة التحرش في المدارس انتشارا، حيث بلغت نسبة التلاميذ الذين تعرضوا للتحرش داخل الفصول أو ساحة المدرسة 42.5 في المئة، يتجاوز هذا العدد تماما نسبة الفتيات المتأثرات بنسبة 45.1 في المئة، بينما بلغت نسبة الذكور المتأثرين 40.0 في المئة.

وتشير نتائج التقييم أيضا إلى زيادة في التحرش الرقمي بنسبة 15.1 في المئة، مع تفاوت بين الذكور والإناث ،وتظهر نتائج التقييم أيضا أن هذه الظاهرة في تزايد.

وجذير بالذكر أنه على مر السنوات، ازداد انتشار التحرش في المدارس المغربية، مع تصاعد النسبة من 19.2 في المئة في عام 2010 إلى 42.5 في المئة في عام 2023، هذه النتائج تكشف عن حاجة ملحة للتصدي لهذه الظاهرة وتحسين البيئة التعليمية في المدارس.

المقال التالي