المنع يطال نائب اسباني حاول ان يلقي كلمته بالكوفية الفلسطينية “البرلمان الاوروبي” فيديو

تعرض البرلماني الأوروبي ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي للعلاقات مع فلسطين، مانو بينيدا وهو نائب أسباني للقمع من قبل البرلمان الأوروبي نفسه، حيث منع من إلقاء كلمته من المنصة في جلسة عامة، في ستراسبورغ الفرنسية، بسبب ارتدائه الكوفية الفلسطينية .

واضطر بينيدا إلى خلع الكوفية حتى يتمكن من إلقاء كلمته خلال الجلسة التي كانت تناقش الحرب في غزة، في حين كان من المسموح ارتداء “الطاقية اليهودية”كتعبير عن دعم الاحتلال.

وقال بينيدا: “لا أعرف لماذا نحن مطالبون بارتداء الكيباه هنا، في الوقت الذي تمنعوني للتو من الحديث بالكوفية، وهي رمز ثقافي، وأشار إلى أنه “لا يوجد سبب ولا قاعدة لذلك، ومن السخط ألا يسمح لي بالدخول بالكوفية”، محتجا على الوضع الذي مر به.

وهاجم بينيدا رئيس المفوضية الأوروبية ورئيس البرلمان، بسبب زيارتهما الأخيرة إلى تل أبيب، وقال: “لقد كانت أورسولا فون دير لاين وروبرتا ميتسولا في تل أبيب، تدعمان دون قيد أو شرط نظام الإبادة الجماعية، الذي حول قطاع غزة إلى شيء يشبه إلى حد كبير الحي اليهودي في وارسو، ما أخضعه لحصار ترك فيه ليموت بدون ماء، لافتا إلى الحصار الشامل الذي يفرضه الاحتلال على قطاع غزة.

في هذا الإطار قالت مذيعة الجزيرة خديجة بن قنة في تدوينة لها على منصة اكس :صدق أو لا تصدق.. البرلمان الأوروبي لم يتحمل رؤية قطعة قماش اسمها الكوفية على أكتاف النائب البرلماني الإسباني ،فقاموا بإلغاء خطابه..في سابقة في تاريخ البرلمان الأوروبي تكشف عمق القاع الذي وصلت إليه الديونتولوجيا السياسية والفلسطينوبيا.