غضب الأساتذة يصل قبة البرلمان.. برلمانية تحرج بنموسى

دخلت النائبة البرلمانية عن فدرالية اليسار الديمقراطي، فاطمة التامني، على خط الغضب الكبير الذي يعتمل الساحة التعليمية منذ صدور النظام الأساسي الخاص بقطاع التربية الوطنية، والذي اعقبته الكثر من الإحتجاجات والإضرابات وصلت ذروتها من خلال وقفات 5 أكتوبر الجاري.

واعتبرت التامني، وفق سؤال برلماني موجه للوزير بنموسى، توصل به موقع “مغرب تايمز “أن هذا النظام الأساسي “معيب، وساهم في المزيد من الغضب والاحتقان في الساحة التعليمة”.

وقالت البرلمانية ضمن ذات السؤال :”تشهد الساحة التعليمية ببلادنا حالة من الاحتقان والتوتر بشكل غير مسبوق، نتيجة لما آل اليه الاسلوب الانفرادي الذي سلكته الوزارة في تعاطيها مع ملف النظام الأساسي الذي انتظرته شغيلة القطاع لسنوات طوال بما عرفته من معاناة من الحيف والظلم”.

واعتبرت البرلمانية أن الشغيلة التعليمية كانت تعقد الكثير من الامال على إخراج نظام أساسي “موحد وموحد، محفز ومنصف لكل الفئات التعليمية”.

وخلافا لذلك، ترى البرلمانية أن وزارة التربية الوطنية “ضربت عرض الحائط المقاربة التشاركية، من خلال إحالة النظام الأساسي على مجلس الحكومة للمصادقة عليه بتاريخ 27 شتنبر 2023”.

وترى التامني أن هذا النظام الجديد “لا يستجيب للانتظارات ولمتطلبات المرحلة بعد تجاوزه لمضامين محضر اتفاق 14 يناير 2023، وعدم احترام الالتزام بالمبادئ المتضمنة في المحضر، وهو إجراء زاد وساهم في توتر وتعثر الدخول المدرسي”

هذا وتساءلت التامني الوزير بنموسى عن الإجراءات الواجب اتخاذها من أجل “معالجة الاختلالات التي طالت المنهجية التشاركية من جهة، والاجابة على المطالب الملحة لنساء ورجال التعليم ؟ “.