اشتوكة ايت باها:طرق مهترئة ووعود فارغة، معاناة الساكنة تستمر

تعيش ساكنة جماعة سيدي بوسحاب بإقليم اشتوكة ايت باها تحت وطأة وضعية مزرية للطرق الرئيسية والتي تربط هذه الجماعة بالعديد من الدواوير القروية التابعة لها، منها دوار تين كوا وبالتزامن مع احتفالاتها وتنظيم مهرجان الموكار لهذه السنة، أصبحت الطرق كالمحفرات، تشكل تهديدا حقيقيا لمستخدميها.
رغم الوعود الكبيرة والميزانيات الضخمة التي تخصصت لتعبيد الطرق وتقوية الشبكة الطرقية في هذا الإقليم، إلا أن الوضع لم يتحسن بل ظل على ما هو عليه،وقد أثير هذا الموضوع مرارا وتكرارا في وسائل الإعلام المحلية، ولكن دون جدوى.
الطرق المهترئة ليست فقط مشكلة من ناحية سلامة المسافرين، بل أيضا تسبب في أعطاب لا حصر لها لعربات مستخدميها، ورغم النداءات المتكررة للسلطات المعنية، يبدو أن هذه المشكلة ليست ضمن أولوياتها.
للأسف، تبقى وعود إصلاح هذه الطرق والمنشآت غير مكتملة التجهيز مجرد شعارات تستخدم خلال مواسم الانتخابات، دون أن يتم تحقيق أي تقدم حقيقي،وبهذا، تتحول آمال الساكنة إلى كوابيس، ويبقى وضع المنطقة على ما هو عليه دون تحسين ملموس.
إن مشكلة الطرق في هذه المنطقة ليست مجرد مشكلة تحتاج إلى حلا عاجلا، بل هي تمثل نموذجا لمشكلة أوسع تعاني منها العديد من المناطق .







تعليقات