أكادير : إرتفاع أسعار إيجار الشقق المفروشة في جل الاحياء بعد توافد الأجانب

شهدت مدينة أكادير، زيادة ملحوظة في أسعار إيجار الشقق المفروشة في جل احياء المدينة، مما أثر بشكل كبير على إمكانية السياح والأسر المتوسطة الاستمتاع بإقامتهم هناك خلال فصل الصيف.

للإشارة فقد كانت تلك الشقق ملاذا ميسرا للعائلات والسياح الباحثين عن تجربة إقامة مريحة واقتصادية، ولكن في الوقت الحالي، يبدو أن هذه الخيارات أصبحت تتحول إلى خيارات فاخرة، حيث تجاوزت أسعار الإيجار ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في السابق.

فقد اصبح السبب الرئيسي وراء هذا الإرتفاع الملحوظ يعود إلى انتعاش قطاع السياحة وزيادة أعداد الزوار، خاصة السياح القادمين من الخليج العربي،والذين يجدون في الشقق المفروشة بديلا للفنادق، حيث يمكنهم الاستمتاع بالخصوصية والحرية دون القلق بشأن قواعد الحراسة المشددة.

جذير بالذكر أن عدد من الأجانب أضحوا يفضلون كراء شقق مفروشة وسط السكان لاعتبارات مختلفة، منها وجود أغلب هذه الشقق بعمارات وتجمعات سكنية تسكنها فتيات وطالبات يتعاطين للدعارة والوساطة فيها ، حيث إن وجود الزبناء في شقق مفروشة، سيما بالعمارات التي تتوفر على مرائب تحت أرضية، يسهل الدخول والخروج دون مراقبة من أجل التواصل واللقاءات وتنظيم الليالي الحمراء، بعيدا عن أي تلصص أو مضايقات أمنية.

بالإضافة إلى أن عدد من الأجانب يفضلون كراء شقق مفروشة، لأن سعرها أقل بكثير مما يمكن أن يدفعوه لدى نزولهم بالفنادق، ذلك أن سعر استئجار شقة مفروشة لليلة واحدة يتراوح فقط ما بين 400 و600 درهم، في حين أن نزول فرد واحد بفندق مصنف قد لا يقل عن 1400 درهم.

فقد أصبح على الجهات المعنية التدخل لمعالجة هذه القضية من أجل الحفاظ على سمعة المدينة كوجهة سياحية ميسرة وجاذبة للزوار من مختلف الفئات الاقتصادية،
وقد يكون الحل في تنظيم أسعار الإيجار أو تشجيع بناء المزيد من وحدات الإيجار القصير المفروشة .