أسرار من طلاق كيم كارداشيان وكانييه ويست تُكشف للمرة الأولى

يكشف وثائقي جديد تفاصيل غير معروفة في طلاق نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان والمغنّي كانييه ويست، على مدى جزءين يدوران في القصة الداخلية للانفصال الأكثر تحدثاً عنه في هوليوود.

وسيُعرض البرنامج حصرياً على “ديسكفري+” في 7 غشت وهو يقدّم لمحة عن الزواج المضطرب والطلاق المتفجّر لكارداشيان وويست تحت عنوان: “كيم ضد كانييه: الطلاق”.

ومع وصول غير مسبوق إلى الفِرق القانونية المشارِكة في الإجراءات، يتخطى مسلسل “كيم ضد كانييه: الطلاق” الأحداث السطحية ويتعمق في تعقيدات الانفصال. ستُمنح الجماهير مقاعد في الصف الأول للأحداث الدرامية التي تتكشف داخل قاعة المحكمة وخارجها، مما يلقي الضوء على الدراما الإنسانية والاستراتيجيات القانونية والتيارات العاطفية التي تحدّد هذه الملحمة.

في الحلقة الأولى، يُسلّط الضوء على رحلة كانييه – عبقري رائع، ولكنه مضطرب يعاني من المراقبة الإعلامية الدائمة. وبينما تنكشف القصة، يشهد المتابعون انفصال كانييه في نهاية المطاف عن عائلة كارداشيان، مما يكشف عن تعقيدات حياته للجمهور.

وتأخذنا الحلقة الثانية إلى عالم كيم، فتقدّم نظرة حميمة على زواجها والأفعوانية العاطفية للطلاق المتقلّب. يدخل المسلسل الوثائقي في أعماق تداعيات الانفصال، حيث أطلق كانييه حملة من المضايقات عبر الإنترنت ضد شريكته السابقة، مما أضاف طبقة جديدة من التعقيد إلى علاقتهما.

المسلسل الوثائقي يسلّط الضوء على حياة كيم وكانييه وهما يتنقلان في تعقيدات زواجهما وعملهما وسط مراقبة إعلامية مكثّفة. يصور الفيلم بخبرة تحدياتهما كفردين وكزوجين، مما يسمح للجمهور بالتعاطف مع الأفعوانية العاطفية التي مرّا بها خلال تلك الفترة العصيبة.

يقدّم مسلسل “كيم ضد كانييه: الطلاق” رواية آسرة، تُجبر المشاهدين على التفكير في مَن يتحمل المسؤولية، ومَن الذي تعرّض للظلم في هذا الطلاق الذي احتل العناوين الرئيسة.