العنصرية تخرج ملايين الفرنسيين في مواجهات مع الشرطة وسط أعمال تخريب مخيفة

وتتوالى أعمال الشغب في الضواحي والمدن الفرنسية، على إثر مقتل قاصر برصاص الشرطة في نانتير، أعلنت الحكومة يوم امس الجمعة عن تعبئة وسائل إضافية لمنع تجدد أعمال العنف.

أعمال العنف، التي اندلعت مساء الثلاثاء بعد مأساة نانتير، قبل أن يستفحل العنف في (إيل دو فرانس) بأكمله ومناطق حضرية أخرى في فرنسا، أعلن وزير الداخلية عن نشر 40 ألفا من رجال الشرطة والدرك لضمان النظام العام. ويخشى البلد أحداثا مماثلة لأعمال الشغب التي هزت الضواحي في العام 2005، لمدة ثلاثة أسابيع، بعد وفاة شابين في (كليشي سو بوا).

وتخشى السلطات كذلك أعمال عنف، خلال تشييع جنازة الشاب نائل بنانتير، مثلما وقع الخميس في ختام المسيرة البيضاء التي نظمت في هذه المدينة لتكريم الضحية، والتي تحولت إلى اشتباكات بين الشباب الغاضب وقوات الشرطة