وجدة……انقطاع الماء قبل العيد يثير غضب المواطنين

تُعاني جل أحياء مدينة وجدة، منذ ما يزيد عن أسبوع، من انقطاعات يومية للماء الصالح للشرب لأزيد من 15 ساعة في اليوم، خاصة الأحياء الواقعة في مناطق مرتفعة.

ويبدأ تناقص صبيب الماء في حنفيات منازل وجدة ابتداء من الثالثة مساء من كل يوم، لينقطع بشكل كلّي ابتداء من الساعة الخامسة مساء إلى غاية الساعة السادسة من اليوم الموالي.

وأثارت هذه الاضطرابات المتكرّرة في التزود بهذه المادة الحيوية في عز فصل الصيف ودرجات الحرارة المرتفعة التي تعرفها المدينة، لاسيما في الأسبوع الأخير، موجة من السخط في صفوف الساكنة.

في السياق ذاته، عبّر عدد من المتحدّثين إلى هسبريس عن تخوّفهم من استمرار الانقطاعات إلى غاية عيد الأضحى الذي تفصل عنه خمسة أيام.

وعزت الوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء بوجدة هذه الاضطرابات إلى “ارتفاع في نسبة تعكر المياه عرفته حقينة سد مشرع حمادي نهاية الأسبوع الماضي، ما أدى إلى توقف اشتغال محطة معالجة المياه التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وبالتالي تقليص حجم المياه المخزنة من طرف الوكالة، التي تمكن من تلبية الطلب من الماء الشروب خلال فترة الذروة”.

وأضافت الوكالة ذاتها أن “خفض ضغط الماء في الشبكة قد يؤدي إلى الانقطاع في التزود، ابتداء من الساعة الخامسة بعد الزوال إلى الساعة السادسة من صبيحة اليوم الموالي، إلى غاية الإثنين 26 يونيو الجاري”، مبرزة أن هذا الإجراء “سيسمح باسترجاع النسبة الكافية من التخزين خلال هذه الأيام التي تتزامن مع الارتفاع في درجة الحرارة، والاستعداد لعيد الأضحى المبارك”.

وكانت وجدة شهدت، منتصف ماي الماضي، اضطرابات مثيلة في التزود بالماء الشروب، أرجعتها الوكالة إلى “أشغال تجديد قناة الجر من سد مشرع حمادي التي تزود المدينة بالماء الصالح للشرب”.