“استياء المواطنين من ارتفاع أسعار تذاكر النقل بالحافلات خلال عيد الأضحى والمناسبات”

تعبّر مجموعة من المواطنين عن استيائهم الشديد من ارتفاع أسعار تذاكر السفر عبر حافلات النقل المسافرين، وذلك في الأيام الأخيرة قبيل حلول عيد الأضحى المبارك.
وأفاد هؤلاء المواطنون بأن أسعار التذاكر ارتفعت بشكل مضاعف، خاصة عند السفر إلى المدن البعيدة، حيث يصل ثمن التذكرة في بعض الأحيان إلى 400 درهم للفرد الواحد.
وقد وصف المتضررون هذه الزيادة بأنها “غير معقولة” و”غير مبررة”، مما يدفعهم للمطالبة بتدخل الجهات المختصة لتحديد أسعار مناسبة لتلك التذاكر، وخاصةً خلال الأعياد والمناسبات الدينية.
وتأتي هذه الشكاوى في الوقت الذي أكد فيه وزير النقل واللوجستيك، السيد محمد عبد الجليل، ضرورة توفير وسائل نقل إضافية لتلبية الطلب الكبير على السفر خلال المناسبات الدينية والعطل.
وفي رده على سؤال حول “زيادة أسعار تذاكر النقل البري بين المدن”، أكد الوزير على أنه يتم في فترات الأعياد زيادة المراقبة ومتابعة أسعار التذاكر من قِبل لجان خاصة تم إنشاؤها في المدن والمناطق المختلفة. كما أشار إلى أنه تم تحرير 21 مخالفة خلال عيد الأضحى في العام الماضي في محطة الدار البيضاء.
وبشأن الزيادات المسجلة في الأسعار، أوضح الوزير أن “أسعار النقل العمومي للمسافرين هي أسعار مقررة بالحدود وليست أسعار ثابتة، وذلك منذ عام 1996. فعندما ينخفض الطلب على النقل العام، يتم ملاحظة انخفاض في الأسعار يصل إلى 50 في المائة تقريبًا مقارنة بالحد المحدد من قِبل الدولة”.
وعلى الجانب الآخر، يتم زيادة الأسعار مرة أخرى خلال فترات الذروة، ولكنها لا تتجاوز الحد الأقصى المحدد منذ عام 1996، والذي لم يشهد أي زيادة على مدار 17 عامًا، وفقًا للوزير.
وأضاف المسؤول الحكومي أنه يتيح لشركات النقل رفع أسعار التذاكر بنسبة 20 في المائة من الحد الأقصى للأسعار خلال رحلات الطلب الاستثنائي خلال الأعياد، بهدف تشجيعهم على توفير خدمات النقل الإضافية وتغطية تكاليف العودة بدون ركاب.

تعليقات