انفجار في موقع تصوير الجزء الثاني من فيلم «غلادياتور»

تسبب انفجار في موقع تصوير الجزء الثاني من فيلم «غلادياتور»، الذي يتم تصويره حاليا بمدينة ورزازات، في إصابة ستة أفراد من فريق التصوير.

ووصفت صحيفة «ميل أونلاين» (Mail Online) البريطانية الحادث بـ«المرعب»، بعد أن طارت كرة ضخمة من النار لتصيب عددا من أفراد الطاقم الموجودين وقت التصوير، وعمت حالة من الفوضى في الموقع.

وذكرت صحيفة «صن» (The Sun) البريطانية أن التوقعات تشير إلى تسبب تسرب للغاز في الحادث.

ونقل 6 موظفين من طاقم الإنتاج إلى المستشفى لتلقي العلاج من إصابات وصفت بأنها «غير خطرة»، بينما لم يصب أي من الممثلين المشاركين في الفيلم.

وقال متحدث باسم شركة «باراماونت» المنتجة للفيلم، في بيان، إن فرق السلامة والخدمات الطبية الموجودة في موقع التصوير بالمغرب تمكنت من العمل بسرعة، وتلقى المصابون الرعاية اللازمة على الفور، وقد استقرت حالتهم بالفعل.

فيلم «غلادياتور 2» من إخراج ريدلي سكوت، ويشارك في وبطولته ديزل واشنطن وبول ميسكال اللذان كانا موجودين أثناء الانفجار، كما يشارك في البطولة أيضا جوزيف كوين وكوني نيلسن.

ويعتبر هذا الفيلم، الجزء الثاني من فيلم «غلادياتور»، الذي عرض عام 2000 وقام ببطولته راسل كرو.

وتدور أحداث الفيلم في جزئه الأول في عصر الإمبراطورية الرومانية حيث يحاول القيصر ماركوس أوريليوس تسليم سلطاته إلى قائد الجيوش إلا أن ابنه كومودوس يقتله قبل أن ينفذ مهمته ويصبح الابن قيصر روما خلفا لأبيه.

وبلغت ميزانية الفيلم وقتها 103 ملايين دولار أميركي وحقق ما يقرب من 460 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي، وتم ترشيحه لأكثر من جائزة للأوسكار وفاز بأكثر من جائزة منها أفضل ممثل التي حصل عليها راسل كرو وأفضل فيلم.

ولم يكن نجاح سكوت الكبير في صناعة تحفة فنية مثل «غلادياتور» غريبا عليه، فهو صانع أفلام غزير الإنتاج وقدم العديد من الأعمال الناجحة مثل «كائن فضائي» (Alien) عام 1979 و«عداء الشفرات» (Blade Runner) عام 1982 وكذلك (Thelma & Louise) عام 1991 و«بلاك هوك داون» (Black Hawk Down) عام 2001.

وكتب ديفيد سكاربا سيناريو (غلادياتور 2) وتعاون سابقًا مع سكوت ككاتب في فيلم «كل نقود العالم» (All the Money in the World) عام 2017.