ماذا تعرف عن مسجد الجن بمكة المكرمة ؟؟؟…. وقصة سماع الجن للقرآن !!!؟

مسجد الجن هو مسجد تاريخى قديم من القرن الثالث الهجرى …
يقال انه تم بنائه فى نفس المكان الذى قرأ رسول الله صل الله عليه وآله وسلم على الجن فية ربعاً من القرآن ، وقيل فيه نزلت سورة الجن على رسول الله صل الله عليه وآله وسلم بعد أن قرأ القرآن ، ومن هنا سمي مسجد الجن …و يقع في حي الغزة أحد أقدم الأحياء القريبة من المسجد الحرام ، وسمي بهذا الاسم نسبة إلى المكان الذي اجتمع فيه النبي بالجن ليلا ، ويعرف عند أهل مكة بجامع الحرس .

اما قصه سماع الجن للقرآن :
فقيل ان الرسول (صل الله عليه وسلم) عندما كان قادما من الطائف الى مكة ذات ليلة ، نزل في وادي نخلة ، وهو واد ما بين البلدين ، وفي الليل الدامس ، وليس معه رفيق غير الله سبحانه وتعالى توضأ وقام يصلي ، ورفع صوته بالقرآن ، يستأنس به في وحشته ، وفي سفره …و في نفس الليلة ز اللحظة جاء إلى الوادي جن من اليمن ، حتى ملؤوا وادي نخلة يستمعون القرآن ، فأخذ صل الله عليه وسلم يرفع صوته بكلام الله عز وجل :

{ وَلَوْ أَنَّ قُرْءَانًا سُيِّرَتْ بِهِ ٱلْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ ٱلْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ ٱلْمَوْتَىٰ ۗ بَل لِّلَّهِ ٱلْأَمْرُ جَمِيعًا ۗ أَفَلَمْ يَاْيْـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعًا }
وكان من أدبهم أن كان سيدهم يسكتهم ، ليسمعوا القرآن ، ويقول لهم : ” أنصتوا ” ،فكانوا ينصتون ….وكانوا يتزاحمون حوله صل الله عليه وسلم ويركب بعضهم فوق بعض حتى يقتربوا منه ليستمعوا الى القرآن …

فلما ان انتهى صل الله عليه وسلم من الصلاة والتلاوة ، تفرقوا وضربوا بقاع الأرض ، ووصلوا إلى قومهم في اليمن ، ودعوهم إلى : (لا إله إلا الله)

وقال الله سبحانه وتعالى :
-{ وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ ۝ قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ ۝ يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ۝ وَمَنْ لا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ }
[سورة الأحقاف ٣٢:٢٩]