من هو “فؤاد عارف” المدير الجديد لوكالة المغرب العربي للأنباء

عقب المجلس الوزاري الذي ترأسه جلالة الملك يوم أمس الجمعة، ذكر بلاغ للناطق الرسمي باسم القصر الملكي أنه باقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزير الشباب والثقافة والتواصل، عين جلالة الملك السيد فؤاد عارف، مديرا عاما”.

ويعتبر فؤاد عارف من خيرة الأطر الشابة التي اشتغلت بمهنية عالية واحترافية في الوكالة.

ويمتلك الرجل تجربة وخبرة كبيرة في المجال الإعلامي حيث سبق له أن شغل مهمة مدير مكتب باريس تم واشنطن وامريكا الشمالية لوكالة المغرب العربي للأنباء.

وتميزت فترة اشتغاله بواشنطن بدينامية كبيرة المكتب الذي كان يغطي كل الأخبار والأنشطة الرسمية المتعلقة بالمملكة وكذا التطورات السياسية الإقليمية التي تعرفها المنطقة، حيث ساهمت الوكالة بشكل مهم في الزخم الدبلوماسي للمملكة.

وهو مكتب كبير يضم حوالي عشرة صحافيين، وأشرف خلال مهمته على إنجاز أهم التغطيات الرسمية للمسؤولين المغاربة هناك، بما فيها تغطية زيارة الملك محمد السادس إلى واشنطن في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.

ومن أبرز ما مهامه أنه انتخب عضوا في مجلس إدارة نادي الصحافة الوطني بواشنطن، وهي أول منظمة مهنية في العالم للصحفيين، وكان أول مغربي وإفريقي من غير الأمريكيين الذين يتم انتخابهم في مجلس إدارة هذه المؤسسة، ما يعكس مكانته وسط الصحافيين في واشنطن.

لكن توليه نشر قصاصة في الوكالة بخصوص انتخابه في هذا المنصب الهام، جر عليه غضب المدير العام السابق الراحل الهاشمي، الذي عاب عليه تولي نشر قصاصة من واشنطن تتعلق بانتخابه، وقرر استدعاءه للدخول إلى المغرب وعينه صحافيا عاديا مراسلا من مدينة أكادير.

لكن عارف لم يذهب إلى أكادير، إنما قرر سلوك مسطرة الاستيداع الوظيفي، وحينها استدعاه وزير الخارجية ناصر بوريطة للعمل معه مستشارا في ديوانه بحكم معرفته به وبخبرته وإتقانه ثلاث لغات، الإنجليزية والفرنسية والعربية.

اشتغل عارف في وزارة الخارجية على ملف الصحراء وحقوق الإنسان، وكان يشتغل في صمت بعيدا عن الأضواء، وبقي في هذا المنصب إلى حين تعيينه مديرا عاما لوكالة المغرب العربي للأنباء