اختلالات برنامج “أوراش” بإسافن إقليم طاطا

ذكر مصدر محلي، أن عشرات الشباب بأوجو جماعة تزغت استاءت ضد ما اعتبرته “إقصاء وتمييزا” لعدم استفادتهم من البرنامج الذي أطلقته الحكومة الذي يروم إلى تشغيل الشباب ، ك “أوراش” و”فرصة” و”منصة الشباب” ، على الرغم من أن معظم الشباب يحملون شهادات عليا ، إلا أن الجمعيات التي حصلت على صفقات برنامج أوراش اقتصرت على جمعيات قريبة من المنتخبين ومناصب صنع القرار في طاطا ، ومعروفة عن هذه الجمعيات والتعاونيات أنها مقربة من منتخبين ومعروفة بولائها لسياسيين ورؤساء جماعات في الإقليم ، ورغم أن إقليم طاطا هو أكبر إقليم في جهة سوس ماسة وأغلب سكان بواديه هم من الطبقة الهشة والضعيفة ، وبعض الجمعيات التي تعد على رؤوس الأصابع تشاركوا كعكة أموال هذه البرامج فيما بينهم ، مع العلم أن معظم الشباب في منطقة امريغن أوجو حاملى مشاريع سياحية وفلاحية ،

ولكن قلة المواكبة والدعم ومحدودية الدورات التدريبية التي تنفذها منصة الشباب في مدينة طاطا دون الالتفات إلى المناطق النائية والبعيدة عن المركز ، حيت أن إسافن التى تبعد عن مدينة طاطا بحوالي 100 كلمتر لم تستفد من برنامج أوراش سوى جمعيتان قريبتان من منتخبين في المنطقة ، وقاموا بسد الطريق أمام الجمعيات المحلية الأخرى بقوانين مجحفة و غير عادلة .


و رغم أن شباب امريغن أوجو طرقوا باب الجماعة الترابية ، بحتا عن فرصة أو ورش عمل وكلهم أمل في الإستفادة من حقهم في الشغل أو دعم مقاولاتهم الصغرى علّها توفر لشباب المنطقة ولو فرصة شغل مؤقتة ، لأن من بينهم خريجو كلية الاقتصاد والقانون الذين وجدوا أنفسهم معرضين للبطالة يحصون أيامهم وشبابهم الضائع في هذه القرى المنسية .

وتجدر الإشارة إلى أن الهيئات المجتمعية حذرت من أي محاولة للاستفادة من هذا البرنامج الحكومي من قبل المجالس المنتخبة أو الجمعيات والتعاونيات القريبة أو المنتسبة إلى لون سياسي أو حزبي مهما كانت ، ومنع أي استغلال للمشاريع والبرامج لأغراض انتخابية ودعت المجلس الأعلى للحسابات الى مراقبة الجمعيات والتعاونيات المستفيدة دون المساهمة في خلق ولا فرصة عمل لساكنة جماعة تزغت .